تعرّفوا على نشاط مديريّة التنسيق والارتباط مع قطاع غزة

 

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​المساعدة التي توفرها إسرائيل في غزة مبنية على دراسة مخاطر نأخذها في الحسبان، وهي قائمة على  مساعدة ودعم سكان القطاع من ناحية، وعلى مواجهة منظمة حماس الإرهابيّة، التي تحاول استغلال الإجراءات المقدمة  للفلسطينيّين لأهداف تخريبية، من ناحية أخرى.
هذا وينحصر عمل مديريّة التنسيق والارتباط  مع قطاع غزة في تحسين الظروف الحياتية للسكان،  التعاون مع جهات المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينيّة.

تتولّى مديريّة التنسيق والارتباط مسؤوليّة تطبيق سياسة حكومة إسرائيل المدنيّة تجاه قطاع غزة، بمختلف قنواتها. لمديريّة التنسيق والارتباط مفوّضيّتان تقعان بجوار قطاع غزة، بحيث يمكن من خلالهما انتقال السكان ونقل البضائع  من وإلى قطاع غزة يوميًا.

المفوّضيّة الشماليّة تقع في معبر "إيرز"، والذي يُستخدَم بالأساس كمعبر للمشاة الداخلين إلى إسرائيل والخارجين إلى غزة.


أما المفوّضيّة الجنوبيّة فتقع في معبر "كيرم شالوم"، وهي تُستخدَم بالأساس لنقل البضائع المختلفة بما في ذلك المواد الغذائيّة، الأثاث، المعدّات الطبيّة والأدوية، الأجهزة الكهربائيّة، مواد البناء وغيرها.


وضمن أطار السعي لدعم الاقتصاد المحلي، يتم تصدير البضائع التي تمّ إنتاجها في غزة من خلال معبر "كيرم شالوم"، نذكر على سبيل المثال: المنتوجات الزراعيّة، الأنسجة، الحديد والعديد من البضائع الأخرى التي يتم تسويقها إلى منطقة يهودا والسامرة، إسرائيل وأسواق أخرى في أنحاء مختلفة من العالم.

مديريّة التنسيق والارتباط مع غزة تعمل بهدف دعم السكان المحليّين في مجالات مختلفة، وأهمها: إدخال البضائع، تنسيق دخول سكان القطاع إلى إسرائيل أو إلى خارج البلاد لدواع عديدة؛ كالتجارة، تلقّي العلاجات الطبية في إسرائيل وفي يهودا والسامرة، تنسيق دخول البعثات الدوليّة إلى قطاع غزة، النهوض بمشاريع مختلفة بريادة المجتمع الدولي مثل المدارس، المراكز الطبيّة والمجتمعيّة، ترميم وبناء المباني السكنيّة وتنسيق الدعم في مجال الزراعة، المواصلات، الصناعة والتجارة. تعمل المديريّة في غزة على التنسيق مع مختلف الجهات الإسرائيليّة ذات الصلة، ومن بينها جيش الدفاع الإسرائيلي، سلطة المعابر البريّة في وزارة الدفاع، سلطة الضرائب، الوزارات الحكوميّة المختلفة، الجهات الأمنيّة وغيرها.


منذ عام 2007، وفي أعقاب استيلاء منظمة حماس الإرهابيّة على الحكم، يحاول نشطاء المنظمة استغلال الإجراءات المدنية الإسرائيليّة لزعزعة أمن الدولة وأمن مواطنيها، وعليه، يتركز نشاط مديريّة التنسيق والارتباط في تلبية جزء من احتياجات سكان القطاع من خلال تنسيق الدعم المدنيّ فقط عن طريق اللجنة المدنية في غزة والتابعة للسلطة الفلسطينيّة في يهودا والسامرة، وعن طريق منظمات الدعم الدوليّة.


على ضوء حق وواجب دولة إسرائيل في الحفاظ على أمن مواطنيها أولًا، يتوجب علينا إدارة المخاطر المحتسبة عند اتخاذ إجراءات  لسكان غزة تحسّبًا من استغلال منظمة حماس لهذه  الخطوات المدنية.


إنّ فرض الضرائب من قِبل منظمة حماس على كل شاحنة تدخل إلى قطاع غزة محملة بالمعدّات والمواد الغذائيّة لسكانها، هو مثال حي من سلسلة حالات يتم  فيها استغلال دعم الغزيين، فهذه  الضرائب لا تهدف إلى تحسين جودة حياة سكان غزة  بل سعيًا  للتسلّح وبناء منظومات عسكريّة لتنفيذ عمليّات إرهابيّة ضد مواطني إسرائيل. إن مصلحة السكان، مأساتهم وحالتهم الاقتصاديّة-الاجتماعيّة المتردية، هي آخر ما يهمّ المنظمة الإرهابية، ففي العديد من الأحيان، تستولي  "حماس" على المعدّات التي تمّ إدخالها إلى قطاع غزة لأهداف مدنيّة (الإسمنت، أجهزة الاتصالات وما إلى ذلك) وتستخدمها لأهداف عسكريّة ضد إسرائيل، خصوصًا في بناء شبكات الأنفاق. وهكذا،  تستغل منظمة "حماس" الدعم الإسرائيلي المخصص لتحسين الظروف الحياتية لسكان غزة الذي يعيشون واقعًا اقتصاديًا مريرًا.

هذه الأمثلة والعديد غيرها هي فقط جزء من التحدّي اليومي الذي يواجهه ضبّاط، موظفو وجنود مديريّة التنسيق والارتباط، ما بين الدعم المدني للسكان وبين الحفاظ على الأمن.

 

​​​​​

معابر غزة

​​​​​​​​​

نشاطاتنا