مشروع لتوسيع وتحسين معبر البضائع في جسر اللنبي

في هذه الأيام تستمر الأعمال في معبر البضائع  في جسر اللنبي, بهدف توسيعه وترميمه وتحسينه وزيادة حجم البضائع التي تمر عبره بالاتجاهين. إن زيادة حجم التجارة في المعبر ستؤدي حتمًا إلى زيادة دخل التجار الفلسطينيين وتؤدي إلى تطوير الاقتصاد الفلسطيني بأكمله.

 

 

إن مشروع تحسين معبر البضائع في جسر اللنبي وصل إلى مراحل متقدمة, ومنذ الآن يمكن رؤية الإمكانيات الكبيرة الكامنة في هذا المشروع لتطوير الاقتصاد. اليوم تمر عبر معبر البضائع شاحنات كثيرة للاستيراد والتصدير, وتوسيع المعبر وتحسين الخدمات سيشكلان عاملًا لانتعاش اقتصادي ملموس. سامي عطيلة, مدير معبر البضائع في جسر اللنبي شرح لموقع المنسق المبدأ بصورة واضحة: "كلما ازداد عدد الشاحنات التي تمر عبر معبر البضائع وكلما كانت الإجراءات سريعة وفعالة هكذا يزداد حجم التجارة والتجار يربحون ويستطيعون تخفيض الأسعار بحيث يكون الرابح الأكبر المستهلك الفلسطيني".

عند تطرقه لأعمال التوسيع قال السيد سامي عطيلة إن المشروع هو بتكلفة 150 مليون شيكل وسوف ينتهي العمل حتى نهاية العام الحالي وأضاف:" دولة إسرائيل تستثمر كثيرًا في توسيع وتحسين المعبر حيث ستكون هناك 6 مسارات للشاحنات ولكي يستطيع المعبر استيعاب 80 ألف شاحنة سنويًا".

Allenby Bridge Cargo 2.jpg 

في معبر البضائع في جسر اللنبي تمر نحو 300 شاحنة يوميًا تنقل البضائع المستوردة أو التي تصدر للخارج بحيث تمر عبر المعبر بضائع متنوعة مثل الرخام والحجر ومرورًا بمواد للصناعة وانتهاءً بمواد غذائية. "مشروع التحسين هذا سيجعل معبر التجارة في جسر اللنبي الباب الرئيس للفلسطينيين لاستيراد البضائع من الأردن ودول الخليج ولتصدير البضائع لكل أنحاء العالم"> قال سامي عطيلة.