وكالة "امد" نشرت مقالا مفبركا من صفحة فيسبوك مزورة موقع باسم صحفي اسرائيلي

​مراسل ومحلل الشؤون العربية في موقع والاه الإسرائيلي اكتشف بداية الأسبوع الماضي أن اسمه على تقرير ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن لم يكتبه أبدًا. والتقرير نشر على صفحة فيسبوك مزيفة لموقع والاه!

نشر موقع والاه الإخباري الإسرائيلي مقالا عن خبر مفبرك تم نشره في وكالة أنباء أمد بتوقيع الصحفي افي يسسخاروف, مراسل ومحلل الشؤون العربية لموقع والاه. يسسخاروف اكتشف بداية الأسبوع أن وكالة الأنباء أمد نشرت مقالًا باسمه لم يكتبه وبحسب المقال أن صفقة غاز تتم بين رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبين ابن أبو مازن ومستشاره الإقتصادي,  محمد مصطفى. إن هذا المقال, حسب ما ورد في تقرير والاه كان هدفه تصفية حسابات بين قيادات فتح.

بداية هذه الفبركة كانت فكاهية قال يسسخاروف وأضاف: "هذه ليست المرة الأولى وبالطبع ليست الأخيرة التي يستخدمون فيها الصحافيين الإسرائيليين لتصفية الحسابات بين الخصوم الفلسطينيين". بعد اكتشاف المقال المفبرك سارع يسسخاروف للكتابة والتوضيح عبر حسابه على تويتر:" وكالة الأنباء أمد التابعة لحسن عصفور وصديق قريب لمحمد دحلان فبركت اليوم مقالًا باسمي لم اكتبه قط هذا أمر مثير للشفقة".

Amad Fabricated Article 1.jpg 

بعد تغريدة يسسخاروف تبين مصدر المقال المفبرك، فقد تلقى يسسخاروف رابطًا من مقرب لحسن عصفور لحساب فيسبوك مزيف وكأنه صفحة فيسبوك موقع والاه نيوز الإسرائيلي بالعربية, ولكنه بالفعل لا توجد نسخة عربية لهذا الموقع.

وكالة الأنباء أمد اخذت معلومات نشرت في صفحة فيسبوك مزورة ولم تقم بفحص المصداقية أو صحة المعلومات ونشرتها كأنها حقيقية. وليس هذا فحسب فإن حسن عصفور المحرر لأمد طالب يسسخاروف باعتذار عن التغريدة في تويتر ولكن دون نجاح, فطالب موقع والاه بالنشر أنه ليس لديهم صفحة فيسبوك بالعربية ليغطي أخطاءه.

بما يتعلق بصفحة الفيسبوك المزورة بالعربية وبحسب ما جاء في تقرير موقع والاه فإن جهات سياسية فلسطينية تقف خلفها والذين يستهدفون بشكل متعمد وباستمرار مواقع عبرية وينشئون لها مواقع أو صفحات فيسبوك مزورة بالعربية فينشرون هناك مقالات وأخبارًا وتقارير مفبركة لم تكتب ولم تنشر في الصحافة الإسرائيلية. كل هذا من أجل الصراع السياسي الداخلي.

المشكلة تبدأ حين تصبح الاخبار المفبركة حقيقية عندما لا تفحص وكالة انباء مثل أمد مصداقية المعلومات التي تنشرها.