أطلبوا العلم ولو في الصين

​تدريس اللغة العربية في المدارس اليهودية بإسرائيل يشهد نهضة وانتشارًا سريعًا إلى جانب بروز الكثير من المدارس الخاصة لتعليم العربية بسبب الاهتمام باللغة وفهم أهمية التعرف على الغير والتراث العربي اليهودي.

المعلمة ساريت من مدرسة بليخ الثانوية في مدينة رمات غان قالت لموقع المنسق: إنه الكثير من التلاميذ اليهود يتعلمون اللغة العربية العامية أو المحكية والفصحى في المدارس فإسرائيل تعيش بين محيط عربي وحسب رأيي فالسلام على الأبواب ولذلك تدريس وتعليم وتعلم العربية واجب وضرورة ملحة.

 

ليست اللغة العربية سهلة فالقواعد اللغوية تعتبر من الأصعب في لغات العالم وهناك بالإضافة لهذا لهجات عديدة ومتعددة حتى داخل المنطقة الواحدة والقصد هنا أن اللهجات المحكية والمتداولة بين الناس والتي جرت العادة تسميتها اللغة العامية أي ما يتحدث به العامة من الناس بينهم وهذه اللهجات المحكية تختلف من بلد لآخر وأحيانًا تختلف بين منطقة وأخرى في نفس البلد.

أما اللغة العربية الفصحى وهي لغة القرآن والكتابة ولغة وسائل الإعلام فهي اللغة المشتركة والمفهومة للأغلبية من كل الأقطار والبلدان العربية وفي أغلب الأحيان لا تجد عربيًا في العالم لا يفهم اللغة الفصحى ولكنك تجد من لا يفهم اللغة العامية لهذا البلد أو ذاك لذلك عندما يجتمع عدد من العرب من بلدان مختلفة تجمعهم اللغة العربية الفصحى.

Arabic Teaching 2.jpg 

تدريس اللغة العربية في المدارس الإسرائيلية شيء معروف إلا أن الفترة الأخيرة تشهد ازديادًا في الطلب على دراسة اللغة ومحاولة التحدث بها بل وتعليم اللهجة العامية المتداولة في إسرائيل وفي المناطق الفلسطينية وهناك أيضًا من يذهب لتعلم اللهجة المصرية أو العراقية أو المغربية علمًا أن الكثير من اليهود الذين قدموا من هذه الدول لا يزالون يحافظون على اللغة والثقافة العربية ويحاولون نقلها للجيل الشاب.