الفنادق في بيت لحم تغلق أبوابها بسبب أعمال الشغب

الزجاجات الحارقة والحجارة تؤدي لهروب السياح من بيت لحم، وذلك في أوج الاستعدادات لعيد الميلاد الذي كان ينتظره قطاع السياحة بكامله. شهر السياحة في خطر، وذلك كله بسبب بعض مثيري الشغب والعنف.

نحن في أوج فترة عيد الميلاد في بيت لحم. غرف فنادق المدينة تم حجزها بالكامل عشية الأعياد، ولكن قلة قليلة من الفلسطينيين يعرضون فترة الازدهار السياحي للخطر لقيامهم بأعمال الشغب، ويجعلون السياح يهربون بعد أن كانوا تهيأوا لزيارة المدينة المقدسة والاحتفال بعيد الميلاد بهدوء وطمأنينة.

في هذه الفترة يحضر إلى بيت لحم عدد من كبار رجال الدين المسيحيين ويقام قداس العيد، كما يصل عرب إسرائيل لبيت لحم بأعداد كبيرة بمناسبة الأعياد، للاحتفال بعيدي الميلاد ورأس السنة. وتفيد التقارير بأن هناك تراجعا في عدد الداخلين إلى بيت لحم من العرب الإسرائيليين خلال الأسبوع الأخير، وذلك بسب أعمال الشغب في المدينة والتي تؤثر سلبا على السياحة والاقتصاد الفلسطينيين.

Bethlehem-Hotels-Closing-Due-To-Palestinian-Riots 1.jpg 

عدد من أصحاب الفنادق في مناطق حدوث أعمال الشغب أفادوا بإلغاء حجوزات سابقة للشهر القريب منذ بداية أعمال الشغب. أحد الفنادق الواقعة قرب إحدى نقاط الاحتكاك الرئيسية بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي أعلن عن إغلاق أبوابه نهائيا حتى نهاية الشهر الحالي بسبب المواجهات العنيفة والتي تضمنت الرشق بالحجارة والزجاجات الحارقة على الفندق.

أعمال العنف والشغب هذه تضر بالفلسطينيين، إذ يمثل عيدا الميلاد ورأس السنة مصدر رزق مهما جدا للكثير من الفلسطينيين من أصحاب الفنادق والباعة في المحلات التجارية وأصحابها الذين يشاركون في هذا العيد المتألق. وأخشى ما يخشونه هي هذه القلة القليلة من الشباب الفلسطيني التي تختار طريق العنف والشغب، لتكون في نهاية شهر ديسمبر قد ألحقت الضرر بالفلسطينيين جميعا وتسببت بخسارة مادية لقطاعي السياحة والتجارة للفلسطينيين بعد أن كان الجميع ينتظر فترة الأعياد بفارغ الصبر.