لا - للمشاحر الملوثة للبيئة ونعم - للحلول التي تفيد صحة الإنسان والبيئة

​قائد الادارة المدنية, العميد أحفات بن حور جال أمس (الأحد 5.7) في المشحرة صديقة للبيئة في منطقة جنين والتقى أصحاب المشاحر المختلفة لبحث سبل تنظيم عمل المشاحر بطريقة تقلل من تلويث البيئة والمحافظة على صحة سكان المنطقة.

 

 

مسألة المشاحر في قرية يعبد وضواحيها في منطقة جنين هي مسألة معقدة  تشكل مصدرا تقليديًا للمعيشة عند سكان المنطقة ولكن هذه المشاحر تؤدي إلى أضرار كبيرة للبيئة ولصحة السكان وبحسب النشر في وسائل الإعلام بالسنوات الأخيرة فإن نحو 25% من الأطفال في يَعبد وضواحيها يعانون من الضيق في التنفس بسبب المشاحر ونسبة الوفيات جراء أمراض التنفس والسرطان كبيرة جدًا وأن نحو 70% من العاملين في المشاحر يعانون من أمراض في جهاز التنفس أو السرطان.

Coal Yabad 2.JPG 

لهذه الأسباب والتي تشكل خطرًا على المواطنين بدأت الإدارة المدنية بحملة تفتيش وتطبيق للقانون في هذه المنطقة المصنفة B مع الاقتراح على أصحاب المشاحر بدائل أخرى لمصدر رزقهم بما في ذلك تصاريح للعمل داخل إسرائيل والعمل على مشاحر قليلة التلويث والتي يجرى الآونة الأخيرة  فحص مؤهلاتها وطريقة تشغيلها.

Coal Yabad 3.JPG 

خلال الجولة تحدث قائد الادارة المدنية مع أصحاب المشاحر حول تشغيل المشحرة  صديقة للبيئة وجودة الفحم فيها ووعد بدراسة خطة فلسطينية قدمت له وهي إقامة مشحرة داخل حاوية يتم تركيب منقيات خاصة للهواء فيها لتخفيف التلوث. وأوضح بن حور أنه تشغيل المشاحر التقليدية الملوِثة والخطرة يُمنع للأسباب المذكورة أعلاه. وصرح قائد الإدارة المدنية أنه سيفحص إمكانية منح تصريح (بالإضافة إلى المشحرة صديقة للبيئة القائمة) لمشحرتين مماثلتين هولندية وفلسطينية وأنه من بين المشاحر الثلاث والتي ستعطي منتوجًا ذا جودة عالية وتكون قليلة التلويث فستبقى تعمل بعد استيفاء الشروط للتصاريح اللازمة وهذا سيكون المفتاح لإعطاء التصاريح للمشاحر بالمستقبل.