موسم قطف التمر في الغور سيبدأ في أيلول ويستمر شهرين

إن قطف التمر هو مهم لمزارعي غور الأردن الفلسطينيين والمتوقع هذا العام إنتاج 7.5 ألف طن من التمر من 235000 شجرة نخيل في الغور ويعتبر موسم قطف التمر الذي يستمر شهرين فرصة جيدة للفلسطينيين للعمل وجني الأرباح حيث تعمل عائلات كاملة في قطف التمر.

موسم قطف التمر في الغور الجنوبي  سيبدأ هذا العام مع بداية شهر أيلول سبتمبر بسبب الحر الشديد خلافا للعام الماضي حيث بدأ القطف في منتصف شهر أيلول.التحضيرات للموسم والقطيف يستمر لمدة شهرين حتى نهاية شهر تشرين الأول اكتوبر  وقد بدأت الاستعدادات لموسم القطيف منذ شهر تموز.

إن العمل في القطيف يتم على مرحلتين الأولى من الساعة السابعة صباحًا وحتى الثالثة بعد الظهر حيث تتم عملية القطف فعليًا والمرحلة الثانية من الخامسة مساءً حتى العاشرة ليلًا إذ تتم عملية انتقاء التمر وترتيبه وبهذا العمل يتم تشغيل النساء . بالرغم من النقص في المياه إلا ان زراعة النخيل للتمر تزداد أكثر وأكثر في غور الأردن والعديد من الفلسطينيين يزرعون النخيل في السنوات الأخيرة

 

 

غالبية غابات النخيل التابعة للفلسطينيين في غور الأردن تقع في مناطق B و A إلا أن مكتب الارتباط والتنسيق أريحا يقوم بكل الترتيبات والتنسيق من أجل منع الاحتكاك وتمكين الفلسطينيين من الوصول إلى الحقول للعمل فيها من تحضير الأراضي للقطيف في الموسم.

من جهة أخرى يساعد مكتب التنسيق والارتباط أريحا في تسويق التمر الفلسطيني عبر جسر اللنبي إلى دول الخليج ومن ميناء اسدود إلى أوروبا ويقوم مكتب الارتباط بإصدار التصاريح اللازمة للتجار أصحاب مزارع التمر لتسويق المنتجات داخل إسرائيل وتجدر الإشارة هنا إلى أن التمر يجب أن ينقل في سيارات مع أجهزة تبريد بدرجة حرارة 18 تحت الصفر.

Date Palm Season 2.jpg 

في غور الأردن هناك 235000 شجرة تمر بحوالي 17000 دونم منها نحو 60 % تعطي الثمار والتوقعات هذا العام لحوالي 7.5 ألف طن من التمر مقارنة بـ 6 آلاف طن العام الماضي وتتم عملية انتقاء التمر في 7 أماكن للانتقاء والتعبئة في غور الأردن.

في موسم قطف التمر يتم تشغيل نحو 9000 آلاف عامل فلسطيني بحيث قد تصل العائدات من العمل بقطف التمر إلى عشرات آلاف الشواكل لأن كل العائلة تخرج للعمل بالقطيف في الموسم.