انتهاء موسم قطف التمور في غور الأردن

​في بداية شهر تشرين ثاني نوفمبر انتهى موسم قطف التمور في غور الأردن، المحصول فاق محصول العام الماضي وتعاون مثمر بين المزارعين الفلسطينيين والإسرائيليين.

​يمتاز غور الأردن بمناخ خاص وصحراوي، يلائم لزراعة النخيل بشكل مثالي. لهذا السبب فإن التمور التي تزرع في الغور تعتبر من الأفضل في العالم. في السنوات الأخيرة تزدهر زراعة التمور في الغور. والكثير من رجال الأعمال والمزارعين يركزون على هذا الفرع من الزراعة بسبب الطلب في السوق العالمي والإيرادات من هذا الفرع والتي تعتبر أكبر من إيرادات زراعة موسمية أخرى.

إن موسم قطف التمور انتهى بداية شهر تشرين ثاني نوفمبر وكان موسمًا ناجحًا بكل المقاييس من ناحية المحصول وجودة التمور. فرع النخيل يعتبر أساسيًا في الاقتصاد الفلسطيني. زراعة النخيل لدى الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في ارتفاع من عام لعام وهناك تعاون مثمر بين الجانبين، من ناحية معالجة الامراض في أشجار النخيل والتي يمكن أن تمس الكروم بأكملها مثل سوسة النخيل الحمراء والتي تقتل بشكل سريع أشجار النخيل.

Dates-Picking-season-end-Jordan-valley article 1.jpg

في منطقة أريحا وغور الأردن هناك نحو 18 الف دونم من النخيل لمزارعين فلسطينيين أي حوالي 25 الف شجرة نخيل وللمزارعين الإسرائيليين نحو 3000 دونم من النخيل. تسويق التمور يتم عبر جسر اللنبي للدول العربية وعن طريق ميناء أشدود لأوروبا. هذا العام تم تسويق التمور عبر 25 شاحنة في معبر اللنبي.

حتى موسم قطف التمور القادم بعد عام هناك استعدادات ومشاريع لتوسيع مصادر المياه في منطقة الغور من أجل التحضير للسنوات القادمة والارتفاع في فرع زراعة النخيل.