توقعات لمدخول يقدر بـ 190 مليون شيكل من موسم التمر في الغور

​​

في هذه الفترة من موسم قطف التمر في غور الأردن يعمل المزارعون بجد ونشاط لقطف أشجار النخيل. من مخازن التعبئة في غور الأردن, سيتم نقل التمر الفاخر للتسويق في شتى أنحاء العالم. فرع التمر في الغور يتطور وحصته من الاقتصاد المحلي مهمة جدًا.

شاهدوا كلمة رئيس مكتب التنسيق والارتباط أريحا, المقدم أزهر غانم, والذي يهنئ المزارعين الفلسطينيين ويتمنى لهم موسمًا ناجحًا:

 

غور الأردن يبارك بمناخ ملائم ومثالي لزراعة النخيل, لذلك يمكننا على طول طريق رقم 90 رؤية مزارع النخيل التي تعطي هذه الأيام غلالًا يشتهر طعمها المميز في شتى أنحاء العالم. بدعم من وحدة الزراعة في الإدارة المدنية, يتطور فرع التمر في غور الأردن بشكل مستمر, وتبلغ مساحة زراعة التمر في الغور نحو 17,000 دونم. وللمقارنة فإنه في العام 2005 كان هناك  2000 دونم فقط مزروعة بالتمر.

إن حصة فرع التمر النامية في الاقتصاد الفلسطيني مهمة جدًا. ففي موسم القطف هذا, التوقعات للمدخول من التمر للمزارعين والمسوقين والمصدرين الفلسطينيين سيبلغ نحو 190 مليون شيكل. وبالإضافة إلى ما تقدم فخلال الموسم يتم تشغيل نحو 6000 عامل فلسطيني. ويمتلك المزارعون الفلسطينيون نحو 223,000 شجرة تمر بحيث وصلت 151,000شجرة منها إلى مرحلة النضوج وإنتاج التمور سنويًا.

Dates Season Start 2.jpg معظم المحصول من التمر يتم تصديره للخارج بواسطة شركات تصدير فلسطينية مثل "نخل فلسطين" و"قطاف". هذا المحصول الذي يعتبر فاخرًا خارج البلاد يتم تعليبه وتعبئته في 6 مخازن للتعبئة في أماكن متفرقة من غور الأردن. بعد ذلك تصدر التمور الفاخرة إلى الدول العربية, تركيا, الولايات المتحدة, روسيا , دول أوروبا وأماكن أخرى في العالم. جزء من تلك التمور تحفظ في غرف التبريد للاستهلاك المحلي, بحيث يسوق نحو 100 طن سنويًا لإسرائيل.