فرقة "ديوان البنات" الإسرائيلية

​هن إسرائيليات يغنين باللغة الكردية، العربية والزوهرية وهي لهجة قفقازية، ويعزفن على آلات قديمة مثل القيثار الفارسي والبجلامة التركي. تعرفوا على فرقة "ديوان البنات" الموسيقية!

نويا يفعات، تمار بلوخ وعوفري زيدنر شكلوا قبل ثلاث سنوات فرقة "ديوان البنات" وقدمن عروضًا في أنحاء أوروبا مع الموسيقى الحديثة والتي تمزج الآلات الغربية مع التقليدية مثل القيثار الفارسي.

"لقد تعرفن على آلة التار الفارسي قبل عشر سنوات في حفل لدى أصدقاء"، تقول نويا يفعات والتي تعزف على الآلة في مقابلة لموقع المنسق وأضافت: "لقد انجذبت بشدة إلى هذه الآلة وشيء ما في داخلي كان يقول "هذه هي آلتي الموسيقية". على مر السنين عزفت في تشكيلات موسيقية عديدة ومع الوقت كانت لدي حاجة لتشكيل فريق موسيقي جديد يمزج بين الآلات الغربية مثل الطبول مع الآلات التقليدية مثل التار الفارسي، الساز التركي والبجلامة التركية، والذي تعزف عليه عوفري زيدنر. التواصل بين هذه الآلات وبين غناء تمار بلوخ، والتي تختص بالغناء المغربي يصنع موسيقى خاصة بنا".

Diwan Al Banat 1.jpg 

نويا تقول إن موسيقاهن تخلق شيئًا جديدًا يتوجه لجميع الأجيال. لقد عرضت الفرقة في التشيك، سويسرا، أمستردام في هولندا وإيطاليا وفي مهرجانات عدة بإسرائيل." اتمنى ان نعرض في الدول العربية" قالت نويا خلال لقاءها مع موقع المنسق.

الفرقة تغني بعدة لغات. لديهن أغنية باللغة الكردية ، وتغنين بالعربية والزوهرية وهي لهجة قفقازية." اتكلم العربية قليلًا وهذا ما تعلمته من جدتي وجدي"، أضافت نويا "عندما نغني بالكردية نتعلم أغاني تقليدية ونوزع لها موسيقى جديدة"

 

نويا تتحدث عن رابط قوي جدًا لها للعالم العربي:" أشعر أنني أنتمي للعالم العربي، عندما اتجول في الدول العربية، وقد كنت في مصر وفي تركيا، في كل مكان افتش عن ذلك. قبل أسبوعين عرضنا في بئر السبع في مناسبة لعرب ويهود. الجمهور تكون من إسرائيليين عربًا  ويهودًا جاؤوا من فلوريدا. رأينا أنهم يعرفون أغانينا وغنوا ورقصوا معنا. نسمع من محيطنا أننا نتقن اللغة العربية".

خلال الوقت انضم بعض الشبان إلى الفرقة: ليعاد مور عازف الباس، ايلان زيف عازف الاكورديون، دور بار أبو الطبول ويوحنان زيف عازف الطبلة. ولكن اسم الفرقة بقي على ما هو عليه أي "ديوان البنات", وتقول نويا إنها اختارت الاسم عندما تعرفت على الديوان وهو غرفة الضيافة أو الصالون الذي تلتقي به النساء في العادات القديمة للعزف وسماع القصص. وهذا السبب الذي جعلني أختار الجزء الأول لاسم الفرقة - اي الديوان. وأنا مرتبطة جدًا للأنوثة وللقوة النسائية في الموسيقى وكان مهمًا لي تأكيد ذلك بالاسم ومن هنا جاءت كلمة البنات.

Diwan Al Banat 2.jpg 

"أتمنى أن يتعرفوا علينا في أماكن أخرى بالعالم" قالت نويا وأضافت" لا ندعم أي جهة سياسية ولدي الكثير من الأصدقاء العرب والبدو ولا سياسة بيننا وبواسطة الموسيقى نربط بين الثقافات واللغات".