مؤتمر الدول المانحة في نيويورك: اسرائيل تعرض للعالم المبادرات والمشاريع من أجل الفلسطينيين

​خلال مؤتمر الدول المانحة المنعقد في نيويورك على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة، عرض الوفد الإسرائيلي المشاريع والمبادرات التي تدعمها إسرائيل في يهودا والسامرة وقطاع غزة من أجل كل السكان وبهدف الحفاظ على الاستقرار وتطوير الاقتصاد.

اختتم البارحة الأحد 17/9/17 في نيويورك اليوم الأول لمؤتمر الدول المانحة والمنعقد مرة كل سنتين ويشترك فيه ممثلون عن الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، ألمانيا، كندا، بريطانيا، اليابان، الأمم المتحدة، البنك الدولي والرباعية الدولية. وضم الوفد الإسرائيلي، منسق أعمال الحكومة في المناطق, الميجر جنرال يوآف بولي مردخاي، وزير التطوير والتعاون الإقليمي تساحي هانغبي ومدير مكتبه يوسي درزنين، وكذلك مسؤولة قسم الاقتصاد في وزارة الخارجية يافه بن آري، ممثل وزارة المالية ميخائيل ريطوف ورئيس سلطة المياه غيورا شاحم.

Donor Conference 1.png 

خلال المؤتمر, عرض الميجر جنرال مردخاي المبادرات والمشاريع التي تدعمها إسرائيل في يهودا والسامرة وقطاع غزة. وطرح أعضاء الوفد أمام الأسرة الدولية مقترحات لكيفية تمكين الدول المانحة المساعدة وكيفية المشاركة في المشاريع والمبادرات المهمة والتي من شأنها تطوير الاقتصاد والمساهمة في تسهيل حياة المواطنين الفلسطينيين في يهودا والسامرة وقطاع غزة وأنها، أي تلك المشاريع، ستكون محركًا للانتعاش الاقتصادي.

تعكف وحدة التنسيق هذه الأيام مع كل أذرعها التنفيذية من الإدارة المدنية إلى مكاتب الارتباط والتنسيق في يهودا والسامرة ومديرية التنسيق والارتباط غزة، على تنظيم وتنسيق وتطوير مشاريع مدنية عديدة في مختلف مرافق الحياة بدءً من البنى التحتية للكهرباء، المياه ومياه الصرف الصحي، مرورًا بتشغيل الفلسطينيين وتسهيل مرورهم في المعابر وانتهاءً في التنسيق للفعاليات المهمة والتحضير لها. في نهاية المطاف، هدف الإدارة المدنية ووحدة التنسيق هو تطوير وتحسين مختلف مرافق الحياة للفلسطينيين وجلب الاستقرار والانتعاش الاقتصادي.

Donor Conference 2.png 

المهم ذكره أن عمل الإدارة المدنية يتم في فترة معقدة. أولًا هناك تقليص في التنسيق الأمني مع الفلسطينيين بسبب الأحداث العنيفة التي دارت في أورشليم القدس وفي يهودا والسامرة وهذا يعرقل التنسيق والاتصال مع الجانب الفلسطيني ويؤثر سلبًا على الفلسطينيين. بالتوازي يستمر الفلسطينيون في تحويل رواتب للإرهابيين في السجون وخارجها الذين نفذوا عمليات إرهابية ضد الإسرائيليين. أما بالنسبة لقطاع غزة فحماس الإرهابية مستمرة في استغلال السكان لمآربها الإرهابية، بحيث يكونون الأكثر تضررًا من الوضع. وبالرغم من كل ذلك فإسرائيل تستمر في دعم وتطوير ومتابعة مشاريع حيوية لرفاهية ومصلحة  السكان الفلسطينيين في يهودا والسامرة وقطاع غزة بهدف الحفاظ على الاستقرار وتلبية احتياجات السكان من أجل الوصول إلى انتعاش اقتصادي لكل المنطقة.

Donor Conference 3.png 

إن مشاركة وحدة التنسيق في مؤتمر الدول المانحة هي جزء يسير من العمل المتواصل والمستمر على مدار السنة لتطوير المشاريع من أجل السكان الفلسطينيين في يهودا والسامرة وقطاع غزة.