اتفاق كهربائي إسرائيلي-فلسطيني في جنين

أقيمت اليوم مراسم تشغيل محطة الجلمة الفرعية بعد التوقيع على اتفاق بشأن رفع نسبة تزويد منطقة جنين بالكهرباء بين شركة الكهرباء الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية.

أقيمت صباح اليوم الاثنين 10\7\17 مراسم التوقيع على اتفاقية التجارة الأولى بين شركة الكهرباء الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية لرفع نسبة تزويد الكهرباء في شمال يهودا والسامرة من أجل تزويد منتظم الكهرباء لسد احتياجات السكان وارتفاع الطلب على الكهرباء خلال أشهر الصيف الحارة بواسطة محطة فرعية والتي ستكون محطة مهمة لدفع الاقتصاد الفلسطيني قدمًا.

 

 

بحسب الاتفاق فإن المحطة الفرعية في جنين ستبدأ العمل خلال اليومين القادمين وتزيد كميات الكهرباء وقوتها بحوالي 60 ميغاواط لشمال السامرة (جنين, وقباطية وطوباس) وفي المستقبل ستستطيع المحطة في حال توقيع اتفاقيات إضافية لتزويد 135 ميغاواط إضافية. المحطة الفرعية في جنين هي واحدة من أربع محطات فرعية تملكها السلطة الفلسطينية والتي يتم بناؤها هذه الأيام بمساعدة بنك الاستثمار الأوروبي (EBI).

تمت المراسم بحضور وزير الطاقة الإسرائيلي, يوفال شتاينتس, ورئيس الحكومة الفلسطيني, رامي الحمد الله ورئيس شركة الكهرباء, الميجر جنرال احتياط يفتاح رون طال ومنسق أعمال الحكومة في المناطق الميجر جنرال يوآف بولي مردخاي.

وبارك وزير الطاقة يوفال شتاينتس هذا الاتفاق وقال: "هذه لحظة تاريخية مشجعة نقوم بها بافتتاح محطة الكهرباء الفرعية الأولى في السلطة الفلسطينية وهذا مؤثر ومشجع. اسرائيل معنية في تطوير البنى التحتية للكهرباء، والمياه والغاز الطبيعي في مناطق السلطة الفلسطينية وها هو المثال الأول للتعاون المثمر الذي سيؤدي الإزدهار. انا سعيد بهذا التعاون في هذا المشروع الإيجابي ونأمل أن يكون مثلا يحتذى به بمشاريع مماثلة مستقبلا."

 

 

رئيس الحكومة الفلسطيني, رامي الحمد الله, رحب بالاتفاق وقال: "محطة الكهرباء الفرعية في الجلمة سوف تساهم في تزويد الكهرباء في مدينة جنين والقضاء. هذه هي رؤيا بناءة التي تقودها حكومتنا في تعاون مع إسرائيل والاسرة الدولية. هذه الخطوة المهمة سوف تساهم في تحقيق الرؤيا التي تشجع التطوير والاستثمار في مجال الطاقة."

منسق أعمال الحكومة في المناطق الميجر جنرال يوآف بولي مردخاي قال بعد الاحتفال: "احتفال اليوم هو الثمرة الأولى لاتفاق الكهرباء الذي تم توقيعه قبل عام وهو سيضمن لإسرائيل تحويل المستحقات من الجانب الفلسطيني وأيضًا سيمكن الفلسطينيين إدارة مشروع الكهرباء, اليوم نحن نوقع على الاتفاق الخامس في السنوات الثلاث الأخيرة وعندما يكون هناك حوار ثنائي مباشر بيننا وبين الفلسطينيين نصل إلى إنجازات واتفاقات مهمة فالتنسيق والارتباط المدني والأمني يشكلان دعامة هامة في الاستقرار الأمني في يهودا والسامرة".

 

 

كل الجهات المعنية والخبراء يؤكدون أنه بعد تشغيل هذه المحطة الفرعية فإن تزويد الكهرباء لشمال السامرة سيكون منتظم ويسد احتياجات السكان خلال أشهر الصيف والتي تكون عادة الأشهر الأكثر طلبًا للكهرباء في شمال يهودا والسامرة.

يذكر هنا أن هذا الاتفاق يأتي بعد اتفاق مبدئي سابق تم توقيعه يوم 13\09\16 والذي نظم مسألة دفع المستحقات لشركة الكهرباء الإسرائيلية كان وقعه وزير المالية الاسرائيلي ومنسق أعمال الحكومة وحسين الشيخ وزير الشؤون المدنية الفلسطيني.