وحدة تنسيق أعمال الحكومة تتخذ إجراءات إثر الاشتباه بانتشار مرض "الحمى القلاعية" في غزة

 

​مديرية التنسيق والارتباط تتلقى طلب من الجانب الفلسطيني للمساعدة والتنسيق إثر الاشتباه بانتشار مرض "الحمى القلاعية" في قطاع غزة، بعد اكتشاف مؤشرات مقلقة قد تشير إلى انتشار المرض.

​تلقت مديرية التنسيق والارتباط في غزة، من جانب السلطة الفلسطينية، بلاغًا عن الاشتباه بظهور حالات مرض "الحمى القلاعية"، في ظل تخوفات من انتشار العدوى في أنحاء مختلفة من القطاع والتسبب بخسائر مادية فادحة. يذكر، أن هذا الداء يعرف بـ "مرض القدم والفم" يصيب الحيوانات الثنائية الأطراف، متضمنة الأغنام والأبقار ويؤدي إلى نفوقها.

وعلى ضوء ذلك، باشرت مديرية التنسيق والارتباط اتصالاتها بالجهات الاسرائيلية المختصة بالخدمات البيطرية، من أجل اتخاذ الخطوات الفاعلة في هذا الإطار، من خلال تأمين كميات من اللقاحات وتنسيق إدخال أكثر من 95 ألف لقاح عبر معبر إيرز، لتحصين الحيوانات والحد من انتشار المرض وحصر هذه الظاهرة الخطيرة.

وبناء عليه، تم اليوم نقل عيّنات إلى إسرائيل، لفحص الحالات وسلالة الفيروسات واتخاذ الإجراءات الملائمة، كما حسب توصيات الجهات المعنية في إسرائيل قررت مديرية التنسيق والارتباط في غزة عزل الحيوانات المصابة وتجميد كافة تنسيقات تجارة المواشي وإدخالها من غزة إلى مناطق يهودا والسامرة وإسرائيل.

هذا وتتم ترتيبات لإجراء ندوة لمربي مواشي القطاع، الأسبوع القادم، في إسرائيل تنسقها مديريتنا في غزة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، تهدف إلى تعزيز التوعية والإرشاد حول كيفية اتخاذ آليات وقائية من هذا الداء الفتاك.

الجدير ذكره، أحد أهم أسباب تفشي هذا المرض هو إدخال حيوانات دون ضوابط ومراقبة. كثرت هذه الظاهرة في السنوات الأخيرة في أعقاب سيطرة المنظمات الإرهابية على غزة التي باتت مكشوفة أكثر لعمليات تهريب الماشية، وقد ترددت معلومات، مؤخرًا، عن إدخال قطعان ماشية مهرّبة من سيناء إلى غزة، الأسبوع الماضي.