خلال شهر رمضان: محو أي سجل لسكان قطاع غزة المتواجدين في إسرائيل بشكل غير قانوني

​​بخطوة مدنية خاصة قررت وحدة التنسيق والارتباط أن تسمح لسكان قطاع غزة المتواجدين في دولة إسرائيل بشكل غير قانوني الرجوع إلى قطاع غزة من دون أي تسجيل بحقهم قد يؤثر على دخولهم إلى إسرائيل في المستقبل

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك قررت دولة إسرائيل أن تمنح خطوات مدنية لسكان قطاع غزة وضمن تلك الخطوات لفتة حسن النية لسكان القطاع بمناسبة حلول الشهر المبارك, وتلك اللفتة ستسمح لسكان قطاع غزة المتواجدين في إسرائيل بشكل غير قانوني العودة إلى القطاع بدون محاسبتهم على وجودهم الغير قانوني وعلى مخلافتهم للقانون.

اليوم يتواجد في إسرائيل أكثر من 2100 مواطن فلسطيني بشكل غير قانوني من قطاع غزة, وهم متواجدون في أنحاء يهودا والسامرة وداخل إسرائيل و تتراوح أعمار غالبيتهم من 31 حتى الـ -50.

 

كل من سكان قطاع غزة من الممكن أن يحصل على تصريح دخول لإسرائيل من مديرية التنسيق والارتباط, بالتنسيق مع وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية, على هوى احتياجاته ومن واجبه أن يحترم القانون وقيود التصاريح. ولكن بعض سكان القطاع يختارون مخالفة القانون ويصبحون عند ذلك متواجدين غير قانونيين. في الفترة الأخيرة قمنا في موقع المنسق بنشر مقال يبحث هذه الظاهرة وكيفية إضرار المتواجدين الغير القانونيين بكل من سكان القطاع.

إن التواجد في إسرائيل بشكل غير قانوني يحسب جريمة ودولة إسرائيل ترى هذه المخالفة بخطورة, إما كان المتواجد الغير قانوني من يهودا والسامرة أو من قطاع غزة. على نحو العادة لكل متواجد غير قانوني معني بالرجوع إلى القطاع يكتب تسجيل بسجله الخاص ومن ثم يصعب عليه وعلى أفراد عائلته الحصول على تصريح دخول لإسرائيل بالمستقبل, لكن بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وخلاله فقط لا يتم هذا التسجيل.

كجزء من الخطوات المدنية التي ستتخذها دولة إسرائيل بمناسبة حلول شهر رمضان ,فإن سكان القطاع المتواجدين بشكل غير قانوني بأنحاء يهودا والسامرة ودولة إسرائيل سيتمكنون خلال شهر رمضان فقط من العودة إلى القطاع بدون تسجيل أي مخالفة قانونية لهم عقب تواجدهم الغير قانوني بالماضي, وبالإضافة تواجدهم الغير قانوني لن يؤثر على إصدار تصاريح دخول لهم بالمستقبل. لفتة حسن النية ستبدأ من تاريخ 14 مايو وحتى تاريخ 26 يونيو آخر أيام شهر رمضان.

أما المتواجدون الغير القانونيون الذين سيتم رجوعهم إلى القطاع على أيدي قوات الأمن الإسرائيلية وليس بإرادتهم الشخصية, فلا يربحون من هذه اللفتة.