اين الاموال ومن المسؤول عن إغراق غزة بمياه المجاري في الشتاء؟

​بدون خجل قامت صحيفة الرسالة الناطقة باسم حماس بإعداد مقابلات مع فقراء غزة حول معاناتهم في الشتاء, وتجاهلت الصحيفة السبب الحقيقي للفيضانات، والأمراض ومياه المجاري في الشوارع وغرق البيوت- حماس استثمرت في الإرهاب وليس في البنى التحتية المدنية.

الوضع بغزة شتاءً معروف صعب ومتفاقم. هناك اكتظاظ سكاني بالقرب من مصادر المياه، هناك المزيد من مياه الصرف الصحي غير المعالجة، ومع مياه المطر تؤدي للفيضانات وإلى خطر انتشار الأمراض مثل التيفود والكوليرا.

 

قالت عائلة فلاح  لصحيفة الرسالة إنها مرغمة على ترك بيتها في الشتاء والإقامة عند الأقارب لأن بيتهم يغمر بمياه الشتاء والمجاري في كل عام. امراة أخرى وهي أرملة قالت للرسالة إنها ستضطر الانتقال للنوم في الشارع لأن بيتها غمرته المياه والحاجة ام صلاح أبو عربية من جانبها امتلأت بيأس وخوف على أولادها لأنهم يمرضون طيلة الشتاء بسبب البرد القارس.

ومن من يتهمون بهذا الوضع؟ الجواب الوحيد هو حماس في غزة. ابو رامي قال هذا في لقاء مع غزة بوست حيث اتهم البلدية باهمال بركة الشيخ رضوان التي تفيض سنويا ولا يوجد من يعالج الأمر بالرغم من توجهاته المتكررة. الدكتور أحمد هيلز, مدير التوعية البيئية بهيئة الجودة البيئية قال في مقابلة لنووبوست إن هناك حاجة لـ 700 ألف دولار شهريا من أجل تشغيل جميع مضخات التكرير, محطات معالجة مياه الصرف الصحي, ومضخات أخرى في قطاع غزة - هذه الأموال موجودة لدى حماس- ولكن كيف تتصرف بها؟

Gaza-Sewage-Floods-Winter-Hamas 1.jpg 

إن حماس الإرهابية تستثمر ثلثي ميزانيتها في الجناح العسكري، وما تبقى في البنى التحتية المدنية. عندما نتحدث عن إعادة إعمار غزة فإن حماس تستثمر 5% فقط من الأموال وبقية الـ - 95% من السلطة الفلسطينية (30%) ومن المنظمات الدولية (65%) . مقابل ذلك تستثمر حماس 60 مليون دولار سنويا بالأنفاق.

سلم أولويات حماس الارهابية واضح تمامًا والرسالة تصور نفاق أسيادها من حماس وكيف يغرقون الغزيين بمياه المجاري والأمطار ثم يذهبون لتصوير معاناة الناس أمام العالم بدون تحمل المسؤولية عن ذلك.