الهاي تك هو الحل!

b​التكنولوجيا العالية (الهاي تك) الفلسطينية قد تساهم في انتعاش الاقتصاد الفلسطيني

إن الهاي تك الفلسطيني (التكنولوجيا العالية) قد يكون محركًا مهمًا للاقتصاد الفلسطيني إذا تم تطويره ودعمه بشكل صحيح. فان نسبة الدخل من الصناعات التكنولوجية المتطورة للناتج الكلي الفلسطيني هي 6 % وتبلغ حوالي 80 مليون دولار سنويًا وهناك إمكانيات كبيرة لزيادة هذه الأرقام أكثر وأكثر.

توضح دراسة لصندوق فورتلاند أن الهاي تك قد يجلب نحو 960 مليون دولار للناتج العام ويوفر نحو 18 ألف وظيفة في هذا المجال. وعلى سبيل المثال فان عدد من الشركات العالمية أبدت رغبتها في نقل المصادر الخارجية لعملها إلى مناطق يهودا والسامرة الأمر الذي سيوفر نحو7 آلاف وظيفة.

هذا واللافت أن هناك 2000 خريج سنويًا من الجامعات الفلسطينية في يهودا والسامرة وللأسف لا يجد معظمهم اماكن عمل بهذا المجال لقلة الشركات المحلية الفاعلة في الهاي تك حيث يبلغ عددها نحو 250 شركة  وتجدر الاشارة ايضا هنا الى ان الراتب الاساسي لمهندس "هاي تك" مبتدئ هو بين 800 إلى 1200 دولار.

High Tech 4.jpg 

ولكن الجدير بالذكر هو أن هناك قصص نجاح لل- "هاي تك" الفلسطيني, فشركة تطوير البرمجة الفلسطينية "يا مسافر" مثلًا حصلت على دعم كبير من صناديق المال الكبيرة مثل GFC و فرايتسون وهي تشغل اليوم نحو 100 موظف فلسطيني في مدينة رام الله.

تعمل شركات "هاي تك" عالمية مختلفة في مناطق يهودا والسامرة وهي مستعدة لمواصلة العمل والدعم أكثر وتتوجه شركات عالمية إلى الاستعانة بالمصادر الخارجية (لأوتسورسنج) لاستيعاب موظفين فلسطينيين والاستثمار بشركات للهاي تك في يهودا والسامرة لتشجيع ودعم الاقتصاد الفلسطيني.

وحدة التنسيق من جهتها لا توفر الجهود من اجل المساعدة والدعم وتطوير هذا القطاع المهم للاقتصاد الفلسطيني وتقوم بالتسهيلات اللازمة. تمنح الوحدة 1000 تصريح لدخول من لهم علاقة ب "الهاي تك" لأجل الالتحاق بالدورات الاستكمالية والمهنية ودراسة الموضوع وتدعو الفلسطينيين استغلال هذا العدد من التصاريح وتقديم الطلبات لمثل هذه التصاريح وكذلك تشجع الشركات العالمية لدعوة الفلسطينيين للحضور في دوراتها المهنية في إسرائيل.