مؤتمر خاص للمنظمات الدولية الفاعلة في قطاع غزة تحت رعاية مديرية التنسيق والارتباط غزة

 

​نظمت مديرية التنسيق والارتباط غزة مؤتمرًا بمشاركة المنظمات الدولية العاملة في غزة والبعثات الدبلوماسية بهدف تعزيز التعاون والتنسيق مع هذه المنظمات وعرض التحديات الإرهابية من قبل حماس التي تواجهها إسرائيل.

 

​نظمت مديرية التنسيق والارتباط غزة أمس الثلاثاء 11\7\17 مؤتمرًا خاصًا قرب معبر ايرز دعت إليه البعثات الدبلوماسية  والمنظمات الدولية المهمة والمؤثرة العاملة في قطاع غزة لمساعدة السكان الغزيين. والهدف من المؤتمر هو عرض التحديات الإرهابية من قبل حماس التي تواجهها إسرائيل وأيضا تعزيز التعاون بين جيش الدفاع وبين المنظمات الدولية من أجل التخفيف عن سكان القطاع الذين يتلقون خدمات تلك المنظمات.

 

القائمة المحترمة والشخصيات الرفيعة التي شاركت في اللقاء من جانب الجيش الإسرائيلي ومن تلك المنظمات تؤكد على أهميته. فقد شارك كبار جيش الدفاع من بينهم قائد المنطقة الجنوبية الميجر جنرال ايال زمير, قائد مديرية التنسيق والارتباط العقيد فارس عطيلة, ونائب قائد لواء غزة العقيد غاي بيطون. أما من المنظمات الدولية فقد حضر 66 مندوبًا من 39 جمعيات ومنظمات وبعثات دبلوماسية مختلفة وبينهم مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك, ومدير مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة السيد جيلان ديفورن, وكما حضرت المؤتمر سفيرة فرنسا في إسرائيل السيدة هيلين له غال. هذا الحضور الكبير واللافت يثبت أنه للتعاون والتنسيق بين جيش الدفاع والمنظمات الدولية في غزة هناك إمكانيات كبيرة, بحيث يكون الرابحون الأساسيون هم سكان قطاع غزة.

 

خلال المؤتمر الذي وصف من قبل المشتركين بالمهم والإيجابي استعرض  قائد المنطقة الجنوبية التحديات والتهديدات الأمنية في قطاع غزة وشرح عن سياسة إسرائيل في المنطقة. ومن جانبه شرح قائد مديرية التنسيق والارتباط غزة  للمشاركين الجوانب المدنية للأوضاع في غزة وتطرق إلى كيفية عمل إسرائيل في القطاع قبالة الوضع المركب والمعقد, وفي ختام حديثه جرى نقاش بناء تخللته أسئلة وإجابات. وبعد انتهاء المؤتمر جال المشاركون في كيبوتس عين هشلوشاه للاطلاع على الأوضاع المدنية في الجانب الاسرائيلي.

 

إحدى اللحظات المهمة في المؤتمر هي جولة المشاركين في أحد الأنفاق الهجومية لحماس الإرهابية  والذي كشف عنه الجيش الإسرائيلي في عام 2014 قبل عملية "الجرف الصامد" والنفق يصل من غزة إلى كيبوتس إسرائيلي حيث كان من المحتمل لن يستعمله ارهابيو حماس للقيام بعمل تخريبي ضد السكان الإسرائيليين الأبرياء.

وقال السيد خالد شهوان, نائب الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي, أنه "كان عنوان المؤتمر كيف يمكننا أي الجهات الدولية المعنية أن تساعد غزة أكثر, وكيف يتم التعاون مع السلطات الإسرائيلية من أجل إدخال المواد لمساعدة الشعب الفلسطيني في غزة."

في حديثه مع طاقم "المنسق" قال قائد مديرية التنسيق والارتباط في غزة العقيد فارس عطيلة: "نحن نعمل بالتنسيق مع المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة لمساعدة السكان وتعزيز التعاون وتحسين مجالات العمل المشتركة لهو مهم لنجاح عملنا وعملهم في غزة. والجدير بالذكر أنه من جانبنا نعمل لمساعدة سكان غزة في حين تستمر منظمة حماس الإرهابية في استغلال المساعدات الإنسانية لأهداف الإرهاب بدون الالتفات لاحتياجات السكان."