حماس الإرهابية تبيع نفسها والقطاع لإيران مقابل المال والفلسطينيون يدفعون الثمن

 

هذه الصور ليست من الضاحية الجنوبية ببيروت بل من قلب غزة. الأطفال المشاركون في مخيمات الصابرين الشيعية، والممولة من قبل ايران وقناة المنار اللبنانية شيعية تعد تقريرًا عنهم وتقابلهم.

Hamas Iran Ties 1.jpg سيطرة حكم ولاية الفقيه لحركة حماس الإرهابية التي تعزل عن الدول العربية, تمكن أذرع الأخطبوط الشيعي من التغلغل أكثر وأكثر في حياة فلسطينيي غزة عن طريق التنظيمات الإرهابية مثل حركة الصابرين الشيعية والجهاد الإسلامي (الممولة تمامًا من قبل إيران) وجمعيات خيرية تابعة لخامنئي وغيرها. إن حماس الإرهابية تتصرف بهذا الشكل مقابل الأموال والسلاح وكل هذا على حساب المصالح الفلسطينية بشكل عام والغزية بشكل خاص.

خلال الأسبوع الماضي طرد صلاح العاروري من قطر إلى لبنان لكي يلتحق بأسامة حمدان وغيره من قادة حماس الإرهابية  لكي يجتمعوا بحسين عبد اللهيان المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للعلاقات الدولية، ومن هناك سافروا إلى طهران للمشاركة في مراسم تنصيب حسن روحاني رئيسًا لإيران للمرة الثانية. مما لا شك فيه أن هذه الزيارات هدفها تلقي الأوامر من الإمام خامنئي وتنسيق سياسة حماس المستقبلية في الساحة الفلسطينية. هذا ليس غريبًا عن حماس التي تعامل ايديولوجيتها كالعاهرة مع بدنها  أي تباع  للذي يدفع اكثر وتتغير كليًا - الكل من أجل البقاء بالحكم. وأكبر مثال على ذلك إسماعيل هنية, رئيس المكتب السياسي للإرهابية الذي تجاهل في خطابه الأول معاناة السوريين والمذابح التي يقوم النظام السوري ضد شعبه, ولكنه اختار تمجيد إيران المنغمسة حتى النخاع  في دم الشعب السوري. تعي حماس الإرهابية  تمامًا أن عليها خدمة الأسياد في إيران وإلا فإن تدفق الأموال سيتوقف وهذا أهم من المصالح الفلسطينية العامة.

Hamas Iran Ties 2.jpg 

وان لم يكن ذلك كافيًا فان حماس مقابل المال، تصمت وتمنح إيران أرضًا خصبة للتمركز في القطاع وإقامة ميليشيات إرهابية شيعية مسلحة وجمعيات خيرية التي تنصاع لايران فقط وهذا الأمر مستمر منذ سنوات طويلة. خالد قدومي، ممثل حماس في إيران, لا ينكر ذلك وفي لقاء مع موقع المونيتور قال ان لحماس لا توجد أي مشكلة مع هذا التواجد الإيراني. وهكذا نرى أعلام حزب الله مرفوعة بفخر من قبل حركة الصابرين في غزة وتنضم إليها حركة الجهاد الإسلامي التي تمتثل لأوامر إيران منذ تأسيسها.

وإن تطرقنا إلى حركة الجهاد الإسلامي فهذه الحركة هي المثال الحي على كيفية إدارة إيران لشؤونها داخل الشعب الفلسطيني فالحركة منذ تأسيسها تعتمد فقط على المال الإيراني. الأمين العام للحركة, رمضان شلح يفتخر بذلك وتطرق إلى الأمر في لقاء متلفز قبل ثلاثة أشهر قائلًا إن السلاح في غزة أما أنه إيراني أو هو بتمويل إيراني. شلح نسي على ما يبدو أن يقول أن السلاح يستعمل فقط بأوامر إيرانية ومن المرشد الأعلى, فدونها لا يطلق الجهاد الإسلامي ولو رصاصة واحدة (إيرانية التمويل) في القطاع. هكذا تدير إيران شؤونها وربما كان حريًا بالغزيين النظر إلى لبنان ليروا ماذا يفعل حزب الله بالدولة اللبنانية وعندها قد يفهم ما يدور أمام ناظريه.

 Hamas Iran Ties 3.jpg

كما ذكرنا فإن إيران تعمل في مجالات أخرى وخاصة في مجال الجمعيات الخيرية. فمثلًا مخيمات حركة الصابرين الصيفية تحاول إدخال المبادئ الشيعية للغزيين وفعاليات أخرى مثل توزيع الطعام، ورواتب لعائلات الإرهابيين ومشاريع خيرية أخرى تتم عن "حسن النية" وذلك من أجل التمركز أكثر على الأرض. هكذا كان في توزيع الوجبات في باب الأسباط  بأورشليم القدس حيث تلقى المتظاهرون الوجبات مع توقيع يد خامنئي وكل ذلك في محاولة لإظهار أن النظام الملالي يهتم بالشأن الفلسطيني ولكن الحقيقة هي أن ذلك يعتبر محاولة أخرى من إيران لتوسيع سيطرتها والفلسطينيون بنظرهم لا شيء.

Hamas Iran Ties 4.jpg 

ال

الخلاصة هي أنه على الفلسطينيين عامة والغزيين خاصة إرغام حماس الإرهابية الإجابة على السؤال: حتى متى ستستمرون بتلقي الأوامر من إيران بدل العمل لمصلحتنا؟