بازار للنساء الفلسطينيات في أورشليم القدس للسنة الثامنة

 

أقيم في الأيام الأخيرة في أورشليم القدس بازار، كل محتوياته من إنتاج نساء فلسطينيات. المنظمون يقولون إن البازار تكلل بالنجاح الكبير.

(ر) اسم مستعار تجلس بين البسطات، في فندق الأمباسدور المقدسي وأمامها طاولة مليئة بمجوهرات بدأت بصناعتها منذ خمس سنوات وأحبت هذا المجال. هي تسكن في الخليل ومن أجل أن تحصل على المواد الخام الأفضل لصناعتها وصلت إلى الأردن، حيث اشترت لآلئ وزجاج كريستال وأحجارًا كريمة، واليوم تبيع مجوهراتها في أنحاء المنطقة.

(ر) هي واحدة من 100 امرأة فلسطينية اللواتي بعن منتوجاتهن في الأيام الأخيرة في فندق الامبسادور. قاعة الاستقبال في الفندق انقلبت إلى سوق يعج بالمتسوقين ومليء بالملابس، بطانيات، حقائب، تذكاريات، مجوهرات، اجبان، صابون وزيت الزيتون. إحدى المنظمات للبازار قالت: "توجد هنا نساء من الخليل، بيت لحم، رام الله، نابلس، غزة وأورشليم القدس. هذه السنة الثامنة التي يقام فيها البازار. وفي السنة الأولى اشتركت نحو عشرين امرأة واليوم هناك أكثر من 100 مشتركة بحيث أن 30 وصلن من غزة.

 

في السنة الأولى للبازار وصلت النساء فقط لبيع منتجاتهن أما اليوم فهن يصلن إلى إسرائيل لعدة أيام ويُشاركن في دورات وتدريبات في مجالات عدة لتطوير المنتجات وتحسين أعمالهن. وتشارك النساء في دورات ومحاضرات عن إدارة الأعمال وتسويق المنتجات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

"هذا المشروع يدعم المرأة ويدعم الاقتصاد الفلسطيني،" أضافت إحدى المنظمات وقالت: "دعم الإنتاج يوفر أماكن عمل إضافية وعندما تتوفر فرص عمل أكثر ينتعش الاقتصاد، وانتعاش الاقتصاد يطور السلام."

Jerusalem Bazaar Palestinian Women 1.jpg 

في العام الماضي وخلال البازار بدأنا بعرض الأزياء للملابس الفلسطينية وتم بيع مجوهرات من الصناعة اليدوية. "نهتم لجعل المشروع أكبر وأهم في كل عام،" قالت إحدى المنظمات وأضافت: "الجميع يصلون إلى هنا، سياح، فلسطينيون وإسرائيليون."

 إحدى البائعات في المعرض والتي جاءت من غزة عرضت ملابس من صناعتها اليدوية، وذلك تحقيق حلمها بان تخيط الملابس التقليدية  بيديها. البازار المميز هذا يمكن النساء من الافتخار بمنتجاتهن وتحقيق احلامهن وامتلاك اعمال مستقلة وناجحة.