أرض الأديرة في غور الأردن - خطة لتطوير المنطقة وانعاش الاقتصاد

​في غور الأردن الأديرة والكنائس المسيحية تنتظر الترميم لجذب الحجاج المسيحيين والسياح بشكل عام وتطويرها اقتصاديا, الخطوة التي سيستفيد منها الجميع. الإدارة المدنية تساهم في المشروع وتعمل على إزالة الالغام في المنطقة لتأمينها.

 

​في المكان الأكثر انخفاضًا بالعالم بين البحر الميت وموقع المغطس، وقصر اليهود، توجد عدد من الأديرة والكنائس المسيحية التي بنيت قبل سنوات طويلة وسكنها مسيحيون من طوائف مسيحية مختلفة. هذه الأديرة مهجورة اليوم ولكن آثارها تدل على التاريخ الغني للمنطقة وأهميته.

Jordan Valley Land of Monastries 2.jpg 

طاقم المنسق رافق قائد مكتب التنسيق والارتباط أريحا, المقدم أزهر غانم, إلى أرض الأديرة التي تقع على الضفة الغربية لنهر الأردن وفي حديثه لموقع المنسق طرح المقدم غانم المخططات للمشروع المخصص للمنطقة والتي تسمى أرض الأديرة وشرح أن الهدف هو إقامة مركز سياحي يجذب إليه السياح وخاصة الحجاج المسيحيين. وقال غانم إنه: "بلا شك أن ترميم الأديرة والكنائس وفتح المكان للزوار المسيحيين والسياح سيجلب انتعاشًا اقتصاديًا في المنطقة لكل السكان، وبالأخص للفلسطينيين وسكان مدينة أريحا."

Jordan Valley Land Of Monastries 1.jpg 

ترميم وإعادة تأهيل الأديرة وإزالة الألغام وتهيئة المنطقة للسياحة والتي ستستمر فترة ليست بالقصيرة ومع ذلك فعند الانتهاء من الأمور الإدارية والمالية وبعد انتهاء الأعمال المخططة فإن المنطقة ستصبح مركزًا سياحيًا مهمًا والذي سيؤكد على التطور ودفع السلام في المنطقة والحديث عن مصلحة مشتركة لكل الجهات المعنية والمتعلقة بالأمر.