وحدة تنسيق أعمال الحكومة تمتلك رؤية لتنمية الاقتصاد الفلسطيني

تشهد منطقة يهودا والسامرة تحولات اقتصادية ملحوظة نتيجة مشاريع انمائية تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الفلسطيني وجعله مستقرًا بجهود وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق​

تعمل الإدارة المدنية، التابعة لوحدة مُنسق أعمال الحكومة في المناطق، على تطوير الاقتصاد الفلسطيني في مناطق يهودا والسامرة يتم ترجمتها عبر عدة إجراءات وخطوات اقتصادية، لعل أهمها منح أكثر 100,000 فلسطيني تصاريح عمل في إسرائيل وفي البلدات اليهودية في يهودا والسامرة، مع إمكانية زيادة العدد لاسيما وانه  في شهر كانون الأول - ديسمبر الأخير صادقت حكومة إسرائيل على زيادة 22 ألف تصريح عمل للعمال الفلسطينيين في قطاعات البناء، الزراعة والصناعة.

لتشهد المناطق سلسلة من المشاريع الإنمائية الهادفة إلى تحسين الظروف الحياتية للسكان والنهوض بالاقتصاد الفلسطيني، كمشاريع إقامة مناطق صناعية في أنحاء يهودا والسامرة كـ"المنطقة الصناعية اليابانية التي تندرج ضمن مبادرة "ممر السلام" بين أريحا والأردن، والتي تهدف إلى معالجة وتسويق الناتج الزراعي الفلسطيني،  ومن شأنها توفير نحو 5000 مكان عمل جديد، اضافة الى المشاريع الزراعية التي تدر أرباحا طائلة على المزارعين وكل ذلك بتنسيق وتأمين الادارة المدنية.

Judea-Samaria-Workers.jpg 

ويقول منسق الشؤون الزراعية سمير معدي  في هذا الإطار "إننا نرى أهمية كبيرة في التعاون التجاري والاقتصادي بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، والذي يُساهم كثيرا في النهوض بالاقتصاد الفلسطيني، خاصة عندما يدور الحديث عن أصناف زراعية جديدة لم تكن موجودة".

إذا للتجارة، أيضًا حصتها في دعم الاقتصاد المحلي، فمن أجل تعزيز أواصر التعاون بين رجال الأعمال، التجار والمبادرين الفلسطينيين وبين نظرائهم الإسرائيليين، تم بناء قاعة استقبال تجارية هي الأولى من نوعها، بين مدينة قلقيلية وكفار سابا، أقيم المشروع في معبر شاعر افرايم على يد الإدارة المدنية، حيث يتم التواصل المباشر بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بدون حاجة لجهة تربط بين الطرفين.​