وزير الدفاع افيغدور ليبرمان عن أزمة الكهرباء في قطاع غزة - إذا قام الفلسطينيون بالدفع سنزودكم بالكهرباء

وزير الدفاع افيغدور ليبرمان منح مقابلة خاصة لموقع المنسق وبها تطرق للوضع المأساوي في قطاع غزة منذ استيلاء حماس عليها من عشر سنوات, بالإضافة إلى ذلك قدم تبريكاته للفلسطينيين بمناسبة شهر رمضان المبارك .

 

 

في مقابلة خاصة لموقع المنسق اليوم الموافق, 15/6 لوزير الدفاع افيغدور ليبرمان بارك الوزير الفلسطينيين بمناسبة حلول شهر رمضان وعلق بشكل إيجابي على الهدوء النسبي الذي يسود يهودا والسامرة خاصة في شهر رمضان.

بالإضافة إلى ذلك تطرق وزير الدفاع إلى أزمة الكهرباء في قطاع غزة وصرح بأن إسرائيل مستعدة لتزويد القطاع بالكهرباء ولكنها ليست المسؤولة عن تكاليف الكهرباء, وزير الدفاع شدد وقال ان بعد عشر سنوات من استيلاء حركة حماس على قطاع غزة الوضع بات صعبا وأضاف أن إسرائيل ستقف بجانب سكان قطاع غزة في حالة نزع السلاح  وإذا قام السكان بالإلحاح على حماس لاستثمار أموالها لتحسين جهاز الصحة والتعليم بدلًا من تمويل الأنفاق الإرهابية.

وإليكم ما قاله معالي الوزير ليبرمان خلال المقابلة:
تهنئة الفلسطينيين بمناسبة شهر رمضان المبارك

أولا فلنبدأ بـرمضان كريم ونهنئ كل سكان يهودا والسامرة وقطاع غزة بمناسبة  شهر رمضان وأفرح عندما أرى مئات الآلاف من الفلسطينيين من كل أنحاء يهودا والسامرة يصلون إلى إسرائيل لأداء فرائضهم الدينية وصلواتهم, وحتى الآن الحمد لله كانت الأمور في شهر رمضان هادئة وآمل أنها تستمر على نفس النهج حتى نهاية شهر رمضان.

عقد لاستيلاء حماس الإرهابية على قطاع غزة

واضح أن عشر سنوات من حكم حماس الإرهابية في  القطاع كانت عقدًا من المعاناة, وثلاث مواجهات مع إسرائيل. الخدمات هي في أسفل الدرك وهناك نقص للكهرباء والصرف الصحي والنظافة وتوفير المياه هذه حالة قاسية لم يسبق لها مثيل في غزة. وأنا اقترح لكل سكان غزة أن ينتبهوا إلى الوضع في مناطق يهودا والسامرة وأن يقوموا بمقارنتها مع غزة – المسؤولة عن الفرق هي حماس الإرهابية.

أزمة الكهرباء في قطاع غزة

إن أزمة الكهرباء في القطاع هي أزمة فلسطينية اصطناعية. الذي عليه أن يدفع تكاليف الكهرباء هو قيادة حماس والسلطة الفلسطينية. نحن لسنا طرفا في هذا الأمر – إذا دفع الفلسطينيون فهم يحصلون على الكهرباء وإلا لن  يحصلوا عليه. إسرائيل هي من يوصل الكهرباء ونحن مستعدون لتوصيلها  ولكن الجدير ذكره هو أن حماس تجبي 100 مليون شيكل شهريًا من الضرائب في القطاع, وهذه الأموال كلها بدل أن تصرف على التعليم والنظام الصحي أو إصلاح وتحسين البنية التحتية وجهاز المياه تستثمر في الأنفاق والصواريخ.

نزع القطاع عن السلاح

حماس يحاول تسليط الاضواء على اسرائيل .يحاول ان يتخلص من فشله وان يسببه باسرائيل -العكس هو الصحيح. دولة اسرائيل على استعداد لبناء مناطق صناعية ،صنع اماكن عمل بالاضافة هي على استعداد لبناء محطات لتحلية المياه ومحطات لتزويد الكهرباء، ولكن شرطها الاساسي نزع السلاح ،الترميم مقابل نزع السلاح.

ليس من المنطق ان سكان غزة لا يستفيدون من 100 مليون شيكل يدفعونها كضرائب .ولذلك عليكم التوجه الى قيادة حماس وان تطالبوها بالتوفف عن اعمالها الارهابية ،ان تتوقف باستثمار اموالها بحفر الأنفاق وبالصواريخ . طالبوها ان تستثمر اموالها لتنمية جهاز التربية والتعليم وجهاز الصحة .

الأحوال في مناطق يهودا والسامرة

أنا مسرور أنه في مجال الأمن الشخصي، وفي مجال التنمية الاقتصادية، فالأحوال في يهودا والسامرة تختلف كليًا عما يجري في غزة. إن مناطق يهودا والسامرة تشهد تطورا وتنمية اقتصادية ملموسة. بالرغم من كل المناظرات والانتقادات المتبادلة، في نهاية المطاف سكان يهودا والسامرة سواء يهودًا كانوا أو فلسطينيين يتمتعون بالأمن والازدهار والتنمية التي ليس لها نظير في أي مكان آخر في العالم. أتطلع للوضع الفلسطينيين في لبنان وفي سوريا وفي قطاع غزة، بلا شك مناطق يهودا والسامرة هي المكان الأفضل من الناحية الأمنية والاقتصادية للفلسطينيين. كلي أمل أنه في نهاية المطاف نرى في المستقبل المزيد من الفرص الإقليمية والاقتصادية وننجح باغتنامها.