مقام النبي موسى إرث حضاري يقوم الجميع بالحفاظ عليه

وحدة ضابط الإدارة المدنية لشؤون الآثار بالتعاون مع الـUNDP والجهات الفلسطينية يحافظون على مقام النبي موسى بالقرب من أريحا حيث يعتبر المقام مقدسًا للمسلمين الذين يعتقدون أن النبي موسى عليه السلام مدفون في المكان، وتقوم الإدارة المدنية بالمصادقة على خطط التطوير والمحافظة على المقام.

​إن مقام قبر النبي موسى في منطقة صحراء يهودا قرب الطريق الرئيس الذي يربط أورشليم-القدس بأريحا ويبعد كيلومترًا واحدًا عن شرق الشارع وهو قريب من البحر الميت، ومن المتعارف عليه محليًا أن مقام النبي موسى يعتبر مكانًا مقدسًا لأنه يضم ضريح النبي موسى، فالنبي موسى عليه السلام يعتبر من أهم الرسل في حياة المسلمين.

 

لقد كان هذا الضريح مركزاً للمهرجان السنوي الذي يقيمه الحجاج والمعروف باسم "الموسم" وذلك من أيام صلاح الدين الأيوبي، ويعتقد المسلمون بأن سيدنا موسى عليه السلام قد دفن هنا مع العلم ووفقاً لكتاب العهد القديم (سفر تثنية الاشتراع 34) لم يدخل سيدنا موسى عليه السلام الأرض المقدسة أبداً، ولكنه في الأغلب مات في جبل نيبو في الأردن.
 
يقوم الوقف الإسلامي بالحفاظ وإدارة المقام وبمساعدة منظمة UNDP، وتقوم وحدة ضابط الآثار في الإدارة المدنية بعمليات التفتيش والمراقبة على المكان. وفي إطار التعاون بين جهات محلية ودولية عدة تقوم الإدارة المدنية بالمصادقة على خطة التطوير وتعليمات الحفاظ على الآثار وإدارة المقام والموقع الأثري اليومي وهكذا يكون مقام النبي موسى محفوظا بشكل مثالي حيث تتم العملية بشكل مشترك ومكثف من قبل جميع الجهات لمصلحة كل السكان والفئات وأبناء الديانات السماوية التي تعتبر النبي موسى مقدسا لها.

Nabi Musa 2.jpg 

وقال نائب ضابط الإدارة المدنية لشؤون الآثار لموقع المنسق انه الى جانب التطوير العصري للمكان هناك عمل دؤوب من مهندسين وعلماء آثار من أجل العمل على المحافظة على مقام النبي موسى كإرث حضاري ومكان أثري مقدس للمسلمين. اما المهندس المسؤول في مقام النبي موسى فقال ان هناك تعاون بينهم وبين الإدارة المدنية في عمليات الترميم والحفاظ على الموقع الأثري المقدس.