صابون زيت الزيتون النابلسي يشق طريقه نحو الشهرة العالمية

​تُعتبر مدينة نابلس من أشهر البلدات في صناعة صابون زيت الزيتون ويعتقد البعض أن الصابون النابلسي هو من أجود وأفضل أنواع صابون زيت الزيتون.

يرجع تاريخ صناعة الصابون في نابلس الى القرن العاشر الميلادي، ويذكر على انه نشأ في المدينة ما يقارب الثلاثين مصنعًا لصناعة الصابون، إلا ان معظمها قد أغلقت أبوابها ولم يتبقَ سوى ثلاثة مصانع تعملُ بهذا المجال.

من المعروف أن سوق الصوابين الطبيعية والمعطّرة هو سوق كبير جدًا في العالم وتتمتع هذه المنتجات بشعبية ورواج، خاصة في اليابان وأوروبا وأمريكا.

 

 

تجدر الإشارة أن ما يقارب الـ 65% من مجمل الإنتاج المحلي لصوابين زيت الزيتون النابلسية يتم تصديرُها إلى الدول الأوروبية والعربية ومن أهمها الأردن وهذا نقطة في بحر من قدرة استيعاب السوق العالمي. 

وفي حديثنا مع عدد من النابلسيين اعتبروا أن صابون زيت الزيتون له فوائد صحية جمة فهو يساهم كثيرًا بترميم البشرة، يرطّبها ويحارب جفافها كونه يحتوي على مركبات هامة كالفيتامينات والأحماض المشبعة التي تغذّي البشرة وتزيدها نضارةً ونعومةً، بالإضافة لذلك فهو يعمل كمعقم من الأوساخ وكمطهّر للحروق والجروح، وكمزيل لخلايا البشرة الميتة والشوائب وآثار حبّ الشباب. يتناسب مع مختلف أنواع البشرة، وهو قليل التكلفة، والأهم من كل ذلك أنه منتج طبيعي ويعتقد البعض أنه يعالج وبصورة ناجعة أمراضًا جلدية مختلفة كالصدفية والإكزيما.

Nablu oil soap factory 1.png 

زُرنا برفقة الإدارة المدنية أحد مصانع الصابون في نابلس وتحدثنا مع المقدم بهجت مرعي رئيس مكتب التنسيق والارتباط نابلس حيث قال: "كثرة المنتجات المنافسة للصابون في السوق المحلي واستهلاك الفلسطينيين للمستحضرات الجديدة بدل صابون الزيت وتوجه الأغلبية إلى مجالات عمل أخرى وتركهم حقل الزراعة أدى إلى إقفال عدة مصانع صابون في المدينة".

وأضاف: "إن زيت الزيتون المستعمل لإنتاج الصابون الطبيعي هو مستورد لأن الإنتاج المحلي للزيت لا يكفي لصناعة الصابون. ويذكر أن أغلب الإنتاج للصابون الطبيعي يباع للأردن بدعم من الإدارة المدنية ويصدّر عبر جسر الملك حسين (اللنبي). نحن بالإدارة المدنية ومكتب الارتباط نابلس نسعى دائمًا لمساعدة الفلسطينيين وتقديم التسهيلات لأصحاب المصانع من أجل رفع مستوى الاقتصاد في نابلس".