مواقع تجميع النفايات غير المرخصة بمنطقة قلقيلية تشكل خطرًا على البيئة

في الفترة الأخيرة تفاقمت أزمة النفايات بمنطقة قلقيلية ويشتكي السكان من الدخان الكثيف والروائح. زيادة الوعي لمخاطر حرق النفايات هي الخطوة الأولى للقضاء على الظاهرة.​

في الأسبوع الماضي, نشرنا على موقع المنسق تقريرًا حول أهمية نقل النفايات إلى المواقع المرخصة, والأسباب كثيرة. إن معالجة النفايات بشكل غير صحيح تؤدي إلى مخاطر عدة مثل: تلويث المياه الجوفية، تلوث الهواء، انبعاث الغازات الحرارية، تكاثر الحشرات الضارة وغير ذلك. كل ذلك بالإضافة إلى الروائح الكريهة المنبعثة من تلك المواقع والتي تعكر صفو حياة المواطنين. التقرير الأخير تناول منطقة أبو ديس قرب أورشليم القدس إلا أن المشكلة قائمة في مناطق أخرى أيضًا.

 

في منطقة قلقيلية, تعمل مواقع تجميع نفايات غير مرخصة وهي تلوث البيئة وتعرض حياة السكان للمخاطر. مكتب التنسيق والارتباط قلقلية يعالج يوميًا الظاهرة عن طريق المراقبة والتفتيش وتطبيق القانون بالإضافة إلى التوعية. مثلًا، رصد يوم الثلاثاء الماضي حريق أغصان قرب قلقيلية ووصلت شكاوى حول الدخان الكثيف المنبعث منها. خلال عمل وحدة التفتيش تم التحفظ على جرافة وسيارة خاصة كانتا تفرغان النفايات ثم تم إخماد الحريق.

من أجل مكافحة الظاهرة التي أصبحت تتكرر في الأشهر الأخيرة ومن أجل وقف تلوث البيئة فان مكتب التنسيق والارتباط قلقلية بالتعاون مع وحدة التفتيش يقوم بمراقبة وضبط السيارات التي تقوم بنقل النفايات إلى المواقع غير المرخصة. مثل تلك المواقع غير المرخصة تم إغلاقها في منطقة قلقيلية قرب جيوس. والنية مستقبلًا إقامة عدد من المواقع المرخصة لنقل النفايات ومعالجتها لسد الاحتياجات لكميات النفايات المتزايدة مع الوقت وزيادة عدد السكان.

Qalqiliya-Waste-Sites-Endangering-Environment Article.jpg 

مشكلة أخرى يمكن التوقف عندها، عدا المواقع غير المرخصة, هي قلة الوعي لدى الفلسطينيين للمخاطر من حرق النفايات. حيث اليوم الكثير منهم يقومون بحرق النفايات قرب البيوت الأمر الذي يعرضهم ويعرض صحتهم وبيئتهم للخطر.

إن الإدارة المدنية تعمل وتقوم بجهود كبيرة للحفاظ على حياة السكان والبيئة، والقضاء على ظاهرة حرق النفايات البيتية بواسطة التوعية الصحية حول مواقع تجميع النفايات غير المرخصة التي تشكل خطرًا على الجميع، على الفلسطينيين وعلى البيئة أيضًا.