طفرة عمران وبناء في رام الله

 

مستثمرون أجانب يختارون الاستثمار بتطوير مجمعات تجارية في رام الله، وأيضا في مجال البناء والعمران بالمدينة. الارتفاع في الإعمار نابع بالأساس من الاستقرار الاقتصادي والأمني في المنطقة.

في السنوات الأخيرة هناك ارتفاع كبير في الاستثمار بالعقارات بمنطقة رام الله، بالأساس لمستثمرين فلسطينيين يسكنون في دول الخليج العربي وأمريكا اللاتينية. هذه الاستثمارات تقدر بحسب رئيس اتحاد الصناعيين بـ 500 مليون دولار.

بالتناسب مع الطلب المتزايد، فإن أسعار العقارات ارتفعت بالمدينة خلال السنوات الأخيرة بالاضعاف. إحدى التقديرات لهذا الارتفاع بالاسعار هي الاستقرار الاقتصادي والأمني في المنطقة. تطورت رام الله  بصورة كبيرة في السنوات الأخيرة وأصبحت مركزًا يقصده الشباب لقضاء الأوقات فهناك الكثير من المقاهي، والفنادق والنوادي التي افتتحت فيها، ويمكن القول إن مستوى الحياة للسكان الفلسطينيين والاقتصاد المحلي ارتفعا بشكل ملحوظ. يمكنك قراءة تقرير نشرناه حول الموضوع على موقع المنسق قبل عدة أسابيع.

Ramallah Booming 1.png 

بنيت في المدينة في عامي 2015-2016 عدد من المجمعات التجارية الجديدة والفخمة، ويينها مركزان جديدان بتكلفة 13 و20 مليون دولار، ومجمع بيرزيت بتكلفة 15 مليون دولار. وهناك خطط بناء إضافية لإقامة مجمع تجاري جديد على يد شركة فلسطينية يملكها فلسطيني من سكان أميركا اللاتينية.

بالرغم من أن غالبية الاستثمارات الأجنبية في رام الله هي في مجال المجمعات التجارية، وهناك من توجه إلى مجال السكن. في السنوات الثلاث الأخيرة شيدت في رام الله 6000 وحدة سكنية، بمعدل 120 مترًا مربعًا للوحدة. وبحسب معطيات وزارة الاقتصاد الفلسطينية ففي عامي 2015 و 2016 تم إصدار 1307 رخص بناء وتم بناء 4080 وحدة سكنية في رام الله وفي كل يهودا والسامرة بنيت بنفس الفترة 13،850 وحدة سكن. وبحسب معطيات سلطة النقد الفلسطينية للعام 2015 فإن 39% من عقود الإيجار في يهودا والسامرة تمت في رام الله.

Ramallah Booming 2.png يمكن وبوضوح، رؤية أن الاستقرار الأمني النسبي في المنطقة يؤدي إلى الانتعاش الاقتصادي والتنمية. الهدوء يجذب المستثمرين الأجانب للمدينة، وبناء المجمعات التجارية يهدف إلى زيادة رفاهية المجتمع الفلسطيني وهو في صالحه.