شباب رام الله

من يزور رام الله في السنوات الأخيرة فهو يكتشف رام الله جديدة متطورة عمرانيًا واجتماعيًا واقتصاديًا فهي مليئة بالمطاعم والمقاهي وتقام فيها الحفلات و تزخر بالفنادق الفخمة حتى أصبحت مركزًا لجذب الشباب الفلسطيني.​

في السنوات الخمس الأخيرة مرت مدينة رام الله بسلسلة تغييرات إيجابية فالاقتصاد منتعش. وتختلف المدينة عن باقي المدن الفلسطينية وقد تطورت فيها الحياة الثقافية والفنية بشكل كبير مع افتتاح المقاهي والمطاعم والنوادي الليلية مثل مدينة تل أبيب.
 
مع تطور الحياة الليلية والنوادي والمطاعم والمقاهي فإن أعداد كبيرة من الشباب الفلسطيني يزور المدينة خاصة في نهاية الأسبوع ورام الله تتحول لمدينة النوادي الليلية أيام الخميس والجمعة وليس لهذه الأسباب فقط بل يأتي الشباب الفلسطيني إلى مدينة رام الله فهنا يباع الكحول على عكس باقي المدن الفلسطينية التي تمنع بيع الكحول مثل جنين وطولكرم فإن الكثير من الشباب يحبون القدوم لرام الله للسهر وشرب الكحول مع الأصدقاء والقانون يسمح ذلك في رام الله.

 

 

في رام الله هناك فنادق فخمة يصلها أيضًا العرب من إسرائيل للتمتع بالحياة الليلية وزيارة المراكز التجارية وحضور المهرجانات التي تقترحها رام الله سنويًا كما أن هناك سياحة خارجية إلى المدينة إلا أنها لا تزال قليلة.
 
تنتعش رام الله  في مجالات أخرى ففي السنوات الأخيرة افتتحت فيها العديد من المراكز الرياضية وهناك 10 برك سباحة تكون مليئة خاصة في نهاية الأسبوع.

 Ramallah Youth Life 1.jpg

 يمكن الالتفات إلى أمر مهم آخر في رام الله وهو ارتفاع مكانة المرأة في المدينة وأصبحت تتبوأ مراكز متقدمة في المجتمع ولم تعد المرأة في رام الله مسؤولة فقط عن أعمال البيت وبإمكانها تحقيق تطلعاتها في مجالات عدة. رام الله أصبحت في السنوات الأخيرة المدينة الفلسطينية المسلمة التي تمثل العلمانية الفلسطينية. مسألة القومية والوطنية لم تختف لدى الشباب الفلسطيني في رام الله إلا أنها لا تحتل المراكز الأولى في حياتهم.

 

مع التغييرات التي حصلت على حياة الشباب الفلسطيني في رام الله في السنوات الأخيرة فإن حياة هؤلاء الشباب لا تختلف عن حياة شباب تل أبيب وعن تطور العلم والاقتصاد فإن شباب رام الله مثل شباب تل ابيب يحاولون الالتحاق بالعمل وكسب الرزق وفي أوقات الفراغ يحاولون التمتع والتسلية مع الأصدقاء في النوادي والمقاهي والسهر والتمرن في النوادي الرياضية وهذا ما يقوم به الشباب في تل أبيب أيضًا.