افتتاح مركز تجاري جديد للعرب واليهود قرب رام الله

​​​قريبا من معبر قلنديا وتحديدا في المنطقة الصناعية عطروت حيث يعمل العرب واليهود جنبا إلى جنب، من المتوقع افتتاح مركز تجاري جديد في الشهر القادم. صاحب المركز ورجل الأعمال الإسرائيلي المعروف رامي ليفي يؤمن بنجاح المشروع ويقول لموقع المنسق: "هذا المركز يمكنه أن يظهر التعايش"​​​

​​​
 
​في الثامن عشر من شهر ديسمبر المقبل وبحسب التخطيط، من المتوقع افتتاح مركز تجاري مميز في شمال أورشليم القدس. وبسبب موقعه قرب معبر قلنديا وقرب الأحياء العربية واليهودية في العاصمة فهو سيخصّص لليهود وللعرب على حد سواء. بدأ بناء هذا المجمع قبل نحو سنتين وتم استثمار نحو 200 مليون شيكل حيث ستفتح في المركز أكثر من 50 محل لشركات رائدة وماركات عالمية.

ARTICLE 1 rami levy.jpg
هذه ليست المرة الاولى التي يتوجّه بها رجل الأعمال الناجح رامي ليفي إلى الوسط العرب، فهو يشغل الكثير من العرب والفلسطينيين في متاجره. لذلك يؤمن أن مفتاح التعايش يكمن في الاقتصاد والتجارة، كما يقول لنا:" لدي مراكز تجارية في كل يهودا والسامرة ووفرت أماكن عمل للعرب، لليهود والمسيحيين. هذه المراكز تثبت انه يمكننا العيش معا وعمل الخير واحدنا للاخر".

ARTICLE 2 rami levy.jpg
قبل افتتاح المركز التجاري هناك من يشكك في إمكانية نجاحه ولكن مع 65% من التجار الذين سيعملون بالمكان يهود و35% من التجار عرب فإن النجاح واضح جدا لرامي ليفي والذي يقول:" نحن نتعامل مع الجميع هنا بمساواة وبالتالي في النهاية يتّفق الجميع على نجاح هذا المركز".

من يعمل مع رامي ليفي يعي تماما انه رجل أعمال ناجح، لا يخشى أن يتوجه للجمهور العربي. "باعتقادي الاقبال هنا يكون مئة بالمئة" يقول لنا أبو عيسى الطرمان, المسؤول عن التشطيبات في المركز التجاري, مضيفًا: "رامي ليفي معروف في كل البلاد ويحب العرب. أقول هذا الكلام بالصدق والامانة. هو شخص متواضع وأتمنى له التوفيق".

ARTICLE 3 rami levy.jpg 

يحظى المركز التجاري لتسويق واسع في الوسط العربي وبناء على ذلك سوف يشعر الجميع بأجواء الاعياد المسيحية والإسلامية، ولكن كما هو الحال في كل متاجر رامي ليفي سيكون المركز مغلقا أيام السبت وأعياد إسرائيل. إلى جانب المتاجر والمحلات الإسرائيلية ستفتح متاجر عربية مثل شبكة "أحلى قمر" من رام الله والتي تمتلك 8 متاجر في أنحاء السلطة الفلسطينية وسفتتح الفرع الأول لها الذي يتوجه للجمهور اليهودي.​

"أعتقد أننا نستطيع أن نثبت للجميع ان التعايش أمر ممكن" يلخص السيد رامي ليفي ويقول:" الرسالة التي اريد قولها هي :اهلا وسهلا، كلكم مدعوون الى هنا، تفضلوا".