الحذر على الطرقات! خاصة في رمضان

​ساعات الصوم خلال شهر رمضان مع حرارة الصيف تؤثر على الصائم وتقلل من الحذر والطريق هو أحد الأخطار الكبيرة في حياتنا اليومية فكم بالحري عندما يقوم الصائم بقيادة السيارة!

حوادث الطرق، للأسف، زادت حدة وبشاعة، وكأنها أمر محتوم، لا يمكن اجتنابها والفرار منها، وهذا الاعتقاد يجب محاربته، بتكريس الوعي وطرح مفاهيم جديدة، تساعد على زيادة الحذر والأخذ بأسباب السلامة وكل ما تتطلبه الحياة الآمنة.ففي شهر رمضان والذي يصوم به السائقون خلال النهار يصبح الطريق أكثر خطرا من ذي قبل.

 

هذا ونشرت وكالات الانباء الفلسطينية في الايام الاخيرة انه منذ بداية شهر رمضان وقع اكثر من 240 حادث سير قتل فيها 5 أشخاص في الأسبوع الأول من شهر رمضان ووصل عدد الجرحى إلى أكثر من 250 جريحا!

الحذر على الطرق من السائقين ومن المشاة واجب كل الوقت وطيلة أيام السنة ولكن في شهر الصيام يجب مضاعفة الحذر نظرًا لانخفاض القدرة على أداء المهمات خلال ساعات الصوم ومع الحر القائظ, فالكثيرون يقودون السيارات وهم مرهقون بسبب الصيام, ولكي نقلل الأخطار وإمكانيات الحوادث فعلينا جميعًا القيادة بحذر شديد والأخذ بعين الاعتبار السائقين الآخرين والمشاة والتأكد أن جميع من بالمركبة يضعون حزام الأمان و السياقة بحذر والتوقف عند التعب للراحة والانتعاش وفي أيام الصوم على أهل الأطفال أن يتحملوا مسؤوليتهم على أطفالهم في السيارة وخارجها وحتى حول البيت الذي يبدو أنه الأكثر أمانًا فقد يمكن أن يكون خطرًا.

Road traffic safety 1.jpg 

نتمنى للجميع صيامًا مقبولًا ورمضان كريم! تذكروا – حياتكم أهمّ!