نصائح لتحضير أبنائنا قبيل عودتهم لمقاعد الدراسة

بعد عطلة الصيف، بعد اللعب واللهو والترفيه، تجهزت المكاتب لعودة طلاب المدرسة الى مقاعد الدراسة وبدأ عام دراسي جديد عام 2017-2018. عدد كبير من الأهالي يبحثون عن النصائح التي تساهم في تحضير أبنائهم بصورة صحيحة وناجعة للعودة لنظام الدوام الدراسي، فهي في هذا التقرير.

اقترب موعد عودة أبنائنا إلى مقاعد الدراسة فجميع المدارس ستفتح أبوابها أمام الطلاب ترحب بهم وتستقبل معهم العام الدراسي الجديد 2017-2018. سيتوافد إلى المدارس الخاصة عدد كبير من الطلاب والطالبات ابتداء من تاريخ 2017/8/23، أما طلاب المدارس الحكومية فسيتوافدون اليها الطلاب والطالبات ابتدأً من تاريخ 2017/8/28 .

 

موقع المنسق يعرض أمامكم نصائح قدمتها خبيرة بعالم التربية والتعليم وصاحبة مركز التقدم والنجاح "سونيا"، إذ تطرقت خلال هذه النصائح إلى أهمية تحضير أبنائنا قبيل رجوعهم إلى مقاعد الدراسة.

 

بدايةً نصحت الخبيرة الأهل بالتحدث بصورة إيجابية حول المؤسسة التي يتعلم بها الطفل وتذكيره بالدروس المحببة إلى قلبه. وأشارت إلى أنه من  المُفضل تذكير الطفل أو الطفلة بأبناء صفهم وأصدقائهم وزملائهم بالمقاعد الدراسية. وأسهبت في نصح الأهل أيضا بالاهتمام بتقليل ساعات السهر، وتعويد الطفل بصورة تدريجية بالنوم والصحو باكرًا، وكذلك نصحت تخفيض عدد الساعات التي يمضيها الطفل أمام شاشات التلفاز او الحاسوب.

 

 

أما بالنسبة للتحضيرات المدرسية فأعربت الخبيرة قائلة إنه علينا أن نجعل الطفل شريكًا بالتحضيرات للوازم المدرسية وشرائها وكل ذلك ضمن تحديد المصروف المعد لهذه المشتريات. من الجدير ذكره أنه على اللوازم ان تتخلل أدوات محببة لدى الطفل.

كذلك تطرقت الخبيرة بمجال التربية وصاحبة مركز التقدم والنجاح "سونيا"، إلى ماهية ترتيب مكتبة الطفل من جديد وتجهيز الغرفة لتمكين جو دراسي، بالإضافة لذلك على الأهل والطفل بناء لائحة تنظيمية للوقت وتزينها إذ تفسر هذه اللائحة تقسيم وقت الطفل بصورة صحيحة، وعلى اللائحة أن تتخلل ساعات دراسة وعمل، متعة ولعب وساعات طيبة.

وأنهت الخبيرة نصائحها لتسلط خلال النصيحة الأخيرة على واجب الأهل الانتباه لوضع الطفل النفسي، الأمر الذي بدوره يعد بالغ الأهمية، لأنه هنالك أطفال يقلقون ويخافون العودة الى مقاعد الدراسة، وهنا دور الأهل يكمن بالتحدث مع الطفل حول الأمور التي تقلقه وإذا رأينا أن الخوف والقلق تعد حده الطبيعي يمكن التوجه لاستشارة مهنيين.

ولَم يتبق لنا سوى أن نتمنى لجميع الطلاب سنة دراسية ناجحة وموفقة وممتعة.