مقتل الحاخام رازيئيل شيفح في عملية ارهابية جبانة

عملية ارهابية جبانة أودت بحياة الحاخام رازيئيل شيفح من سكان مزرعة غلعاد في كمين مسلح واطلق عليه النار بكثافة ثم فر الفعلة الجبناء من المكان. ففرضت أمس الثلاثاء قوات جيش الدفاع بتعاون مع قوات خاصة طوقًا على قرى في محيط مدينة نابلس وقامت بتمشيط المنطقة بحثًا عن الإرهابيين منفذي الاعتداء. عمليات التفتيش والتحقيقات مستمرة

مساء أمس الثلاثاء وحين كان الحاخام رازيئيل شيفح في طريقه إلى بيته في مزرعة غلعاد قرب نابلس أطلق عليه النار بكثافة مما أدى إلى مقتله وفرار الإرهابيين من منطقة العملية الإرهابية.وقامت قوات جيش الدفاع الاسرائيلي بتمشيط المنطقة بحثا عن الفعلة وتقوم بعمليات لأجل وضع اليد والإمساك بالقتلة الجبناء ومعاقبتهم.

بعد وقت قصير من العملية الإرهابية, أصدر الناطق باسم منظمة حماس الإرهابية أبو عبيدة بيانًا يمجد فيه العملية الارهابية الجبانة. الواضح انه في حماس يحاولون صرف الأنظار عن أوضاع غزة، وبدل الاهتمام بأحوال الغزيين الذين يعانون من البنى التحتية المتصدعة، من نقص بالأدوية، مشاكل كهرباء وفقر، تراهم يحاولون إشعال النار وتحريض الجماهير من أجل إيقاع يهودا والسامرة إلى المنحدر لتصبح غزة ثانية.

Terror-Attack-Havat-Gilad-Murder Article.png
 

أما حركة فتح فتحاول المراوغة حيث أصدرت الحركة على صفحتها بالفيسبوك معلومات عن العملية الإرهابية الجبانة مساء أمس. من النظرة الأولى يمكن التفكير أنه هذا عمل طبيعي وتقرير عن الحقائق فقط، ولكن الواضح للجميع أن الهدف الحقيقي واحد وهو التحريض على الإرهاب وتهييج المشاعر. إن حركة فتح تتصرف بشكل غير مسؤول الأمر الذي قد يؤدي إلى سفك دماء إضافية والمس بالاستقرار الأمني الذي جلب الانتعاش الاقتصادي.

يا سكان يهودا والسامرة، هل أنتم معنيون للوصول إلى الوضع كما هو في قطاع غزة؟ ما يبدأ بالتحريض على الإرهاب يمكن أن يصل إلى عواقب هدامة.

جيش الدفاع الاسرائيلي يستمر بالعمل على مدار الساعة للقبض على المنظمات الارهابية وعلى الارهابيين ولن يستريح حتى يضع اليد على القتلة الجبناء الذين قتلوا الحاخام رازيئيل شيفح رحمه الله واحالتهم الى القضاء. كما نتساءل هل يريد الفلسطينيون ان تتحول مناطق يهودا والسامرة إلى غزة ثانية؟

مرة أخرى نعود لنؤكد أن هذه العمليات الإرهابية الجبانة له عواقب وخيمة وأن الفلسطينيين هم من سيدفعون الثمن لقاء ما تقوم به حماس الإرهابية والتنظيمات الإرهابية الأخرى في غزة وفي يهودا والسامرة.