إسرائيل والسلطة الفلسطينية تعملان معا لمواجهة انتشار عشبة الأمبروسيا الخطرة

الإدارة المدنية نسقت جولة لوزارة حماية البيئة ووزارة الزراعة في إسرائيل وجمعت الممثلين الإسرائيليين مع نظرائهم الفلسطينيين لبحث سبل منع انتشار عشبة الأمبروسيا (الرجيد) الدخيلة.​

قام الخميس الماضي 11 أيار ممثلون عن وزارة الزراعة ووزارة البيئة في إسرائيل وسلطة حماية الطبيعة بجولة على طول وادي نابلس "شخيم" المحاذي لطولكرم والتقوا نظراءهم من السلطة الفلسطينية وهدفت الجولة المشتركة التي نظمت عن طريق مكتب الارتباط والتنسيق افرايم ووحدة الزراعة في الإدارة المدنية, تهدف الجولة إلى الوقوف عن كثب على ظاهرة انتشار عشبة الأمبروسيا الدخيلة ودراسة الطرق الكفيلة بالحد من انتشار هذه العشبة الدخيلة التي تسبب الأضرار للبيئة النباتية وتضر بالزراعة في المنطقة بل وقد تشكل عائقًا لسكان المنطقة.

 

إن هذه العشبة التي اسمها العلمي أمبروسيا معقودة تعتبر نبتة غازية وصلت إلى إسرائيل بداية التسعينات والعشبة تعتبر مشكلة لسببين اثنين, الأول هو في المجال الزراعي - هذه العشبة تنتشر وتتمدد بسرعة وتمنع نمو النباتات الأخرى وتضر بالمحاصيل الزراعية وطبيعة المنطقة والسبب الإضافي هو صحي- إن غبار اللقاح من هذه النباتات يعتبر خطرًا على الصحة إلى حد أن نحو 20% ممن يلمسون هذه النبتة يصابون بحساسيات مختلفة جراء ذلك.

بسبب أهمية الأمر تشكل في العام 2015 طاقم إسرائيلي للحد من انتشار عشبة الأمبروسيا. ونجح الطاقم في الحد من انتشارها ويقوم بنشر تعليمات مهنية لمعالجة هذه العشبة في المناطق المفتوحة وفي الأراضي الزراعية ولكن الخطوات التي يتم اتخاذها لم تنته بعد وفي مقابل الطاقم الإسرائيلي بدأت وزارة الزراعة الفلسطينية العام الماضي معالجة ظاهرة هذه العشبة وتحضير خطة عمل لمعالجة العشبة وأخطارها.

Tulkarem Ragweed 4.jpg 

هذه الجولة الناجحة التي تمت قرب طولكرم هدفت إلى بلورة خطة عمل مقبولة على الجانبين لمنع انتشار عشبة الأمبروسيا والتي توجد في مراحل متقدمة من الانتشار في مناطق السلطة الفلسطينية وبالأخص على طول وادي نابلس "شخيم". وفي نهاية الشهر الحالي أيار/مايو سيتم تنظيم مؤتمر مهني مشترك إسرائيلي - فلسطيني يقدم خلاله الطاقم الإسرائيلي مقترحات لمعالجة عشبة الأمبروسيا ولبلورة خطة عمل مشتركة لمعالجة انتشار العشبة وقلع المشكلة من جذورها, يقصد التورية.