المحمية الطبيعية وادي قانا

​التمتع بجمال الطبيعة والتنزه في محميات يهودا والسامرة الطبيعية هي من أجمل الأعمال خلال عطلة نهاية الأسبوع والأعياد إلا أن ترك النفايات خلفنا لهو أمر محزن لأن ذلك يضر بالبيئة وبالإنسان وبالحيوان في المحميات والمطلوب من جميع المتنزهين يهودًا وعربًا الحفاظ على النظافة, فالنظافة من الإيمان.

 

إن محمية وادي قانا في يهودا والسامرة هي من أجمل المحميات وتمتد على نحو 15000 دونم وبها الكثير من الحيوانات البرية مثل الغزلان والعصافير والخنازير وغيرها من حيوانات البر وبها أيضًا مغارة من الفترة الكلكوليتية أي العصر البرونزي وقد عثر فيها على أساور من ذهب وأيضًا تحتوي المحمية على عدد من الينابيع ومن ناحية أخرى في المحمية هناك أراضٍ زراعية للسكان الفلسطينيين يزرعون فيها الرمان والزيتون.

هذه المحمية يقصدها اليهود والعرب لقضاء أوقاتًا ممتعة إلا أن ترك النفايات خلفهم هو الأمر السلبي في الموضوع فمن جهة المحمية هي من أجل الجميع ومن المحزن تلويث الطبيعة الجميلة بالنفايات وترك المواقد مشتعلة دون إطفاء الجمر. وهذا الأمر يشرحه لنا رامي المفتش من قبل سلطة حماية الطبيعة والإدارة المدنية الذي أكد أن ترك المواقد مشتعلة هو خطير وقد يسبب الحرائق كما حدث أكثر من مرة سابقًا كما أن بعض المتنزهين يقتلعون ويحطمون الطاولات وهذا مؤسف, وتحدث أيضًا عدد آخر من الفلسطينيين الذين التقيناهم أثناء تجوال كاميرا موقع المنسق في محمية قانا.

Natural Reserve Wadi Qana 2.jpg 

بإمكان المتنزهين أن يحضروا معهم أكياسًا بلاستيكية خاصة للنفايات ووضعها في أماكن لكي يجمعها عمال سلطة حماية البيئة فالنفايات التي تترك مضرة للبيئة والأبقار والماشية التي ترعى ضمن المحمية وقد تؤدي الأواني والعلب البلاستيكية إلى موت الحيوانات البرية ناهيك عن الضرر البيئي والرائحة الكريهة كما يقول أحد المزارعين في المحمية.