قصة نجاح: محطة تنقية المياه العادمة في دير شرف

مشروع محطة التنقية غرب مدينة نابلس، في منطقة دير شرف، أمل جديد لحماية المياه والحفاظ على البيئة، وكذلك وسيلة ناجحة لاعادة تدوير المياه واستخدامها للزراعة. الحاضر جيد والمستقبل أفضل.

تعتبر محطة تنقية المياه العادمة المتواجدة غرب مدينة نابلس وبالتحديد في دير شرف، قصة نجاح فهي تساهم لحماية البيئة وتطور مجال الزراعة في المنطقة.

 

 

وفي حديثه مع موقع المنسق قال المهندس سليمان أبو غوش، مدير محطة التنقية من قبل بلدية نابلس: "نحن موجودون في مشروع محطة التنقية الغربية، إذ يهدف هذا المشروع إلى حماية المياه الجوفية بالإضافة إلى إعادة استخدام المياه المعالجة في الزراعة. هذا المشروع تم تشغيله شهر يوليو 2013 أي قبل أربع سنوات من الآن. المشروع مقام في المنطقة C وتم الحصول على الترخيص من قبل الإدارة المدنية الإسرائيلية."

وأسهب المهندس سليمان أبو غوش حول كيفية الاستفادة من هذا المشروع قائلاً: "إن المياه تأتي من غرب مدينة نابلس ومن 5 قرى. يُقدر عدد السكان المستفيدين من المشروع حوالي مئة وعشرين ألف إنسان، وتُقدر كمية المياه المعالجة بـ-10 آلاف متر مكعب في اليوم، لدينا خطط لإعادة استخدام المياه المعالجة في الزراعة".

Wastewater Treatment Plant 1.png 

وفي حديث آخر لموقع المنسق مع هانس ماتينزن، وهو المهندس المستشار الألماني للمشروع، تطرق المهندس إلى نجاح هذا المشروع: "وصلت إلى هنا لأول مرة عام 2011 ولم نصدق أن محطة التنقية ستبدو على هذا الشكل كما هو الآن. فنحن سعداء لأنه حتى في ألمانيا من الصعب إيجاد محطة تنقية بهذه الجودة."

أما المقدم بهجت مرعي, قائد مكتب التنسيق والارتباط نابلس, فصرح قائلاً: "في المستقبل البعيد نحن سنحافظ على كل المياه الجوفية بهذه المنطقة وهذا أمر إيجابي. مشروع المياه العادمة في منطقة دير شرف، منطقة نابلس، هو مهم جدًا ونحن في الإدارة المدنية ساهمنا وساعدنا منذ بداية المشروع، نحن باتصال مباشر مع المنظمات الدولية خصوصًا منظمة ال-KFW، ونحن باتصال مع الارتباط الفلسطيني، مع بلدية دير شرف ، ومع المسؤولين عن هذا المشروع، بالمساعدة حتى الترخيص. واليوم نحن نساهم لإكمال المشروع لشركة المياه ولكل المزارعين في المنطقة الغربية."

Wastewater Treatment Plant 2.png 

هذا المشروع هو قصة نجاح وأمل جديد للحفاظ على المياه في ظل أزمة المياه التي يعاني منها عالمنا وشرقنا الأوسط، فإن عملية إعادة تدوير المياه العادمة, ومعالجتها واستعمالها في ري الزراعة هو أحد الحلول بالطريق نحو مستقبلٍ أفضل وأنجع.