سرقة المياه في يهودا والسامرة - ضرر كبير لجودة الحياة

​خلال السنة تتم في مناطق يهودا والسامرة سرقة ملايين أكواب المياه، السرقة هذه الظاهرة تضر في توفير المياه بشكل اعتيادي وتشكل خطرًا صحيًا على سكان المنطقة وجودة حياتهم.

 

إن سرقة المياه في مناطق يهودا والسامرة أصبحت قضية إشكالية واسعة النطاق وذلك عن طريق وصلات غير قانونية لشبكة المياه، حفريات مياه غير قانونية، بناء خزانات وبرك تخزين وغيرها.

في كل عام تسرق في يهودا والسامرة مياه تقدر بملايين الأكواب وبحسب تقديرات شركة مكوروت، خلال السنة يُسرق أكثر من 7.5 مليون كوب من شبكة المياه في يهودا والسامرة بالإضافة إلى المياه التي تُسرق من الأنابيب وتشير المعطيات إلى أن السرقة تتم أيضًا عن طريق حفريات غير مصادق عليها تتم خلالها سرقة 15 مليون كوب في السنة.

Water Theft Judea Samaria 1.jpg 

إن سرقة المياه لها تأثيرات كبيرة تضر بسكان يهودا والسامرة وتشكل خطرًا كبيرًا عليهم، بحيث انها تضر بشكل كبير على توفير المياه، هذه الظاهرة تتفاقم خاصةً في أشهر الصيف الحارة التي يكثر فيها استهلاك كميات المياه. عندما يكون الاستهلاك كبير وفي عدد كبير من البيوت في آن واحد, تقلص سرقة المياه كمية المياه الموفرة للبيوت وتصبح غير كافية لاحتياجات السكان، وكذلك يتم عندما يربط المزارع خطًا للمياه بنظام ري مزروعاته بطريقة غير قانونية وهكذا يسرق مياهًا من الآخرين.

بالإضافة إلى ذلك، سرقة المياه تشكل خطراً على الصحة. وفي الكثير من الأحيان تكون محاولات سرقة مياه لأهداف زراعية عند قيام المزارعين بربط أنابيب المياه بصورة غير قانونية ويتم استعمالها للري. وخلال عملية الري تتم إضافة أسمدة مختلفة تتسرب في الكثير من الحالات إلى شبكة المياه. وعندما يكون ضغط المياه ضعيفًا فهناك خطر أن الأسمدة تعود عن طريق الأنابيب غير القانونية إلى نظام المياه المركزي وهي ملوثة وهكذا تسمم مياه الشرب. بهذا، يكبر الشك أنه في أعقاب سرقة المياه فإنها ستحتوي على أسمدة سامة وتشكل خطرًا على المواطنين.

Water Theft Judea Samaria 2.jpg 

بالإضافة إلى المخاطر الصحية والضرر في توفير المياه إلى سكان المنطقة، سرقة المياه هي بمثابة خرق للقانون، وهي سرقة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تضر البنية التحتية والمصلحة العامة, فالعمل ضد سرقة المياه هو هدف لكل سكان المنطقة وخطوة مهمة في تطوير توفير المياه للجميع دون تمييز.