الطخ بالهواء يقلب الفرح الى ترح

​ظاهرة إطلاق النار في الأفراح هي ظاهرة ممنوعة تعرض حياة المحتفلين وحتى حياة سكان المناطق المجاورة للاحتفال للخطر. في الفترة الاخيرة، يعبر المجتمع العربي عن معارضته للظاهرة في شبكات التواصل الاجتماعي.

في نهاية العام 2016 نشر في وسائل الإعلام أنه خلال حملة جيش الدفاع بحق قاعات الأفراح في يهودا والسامرة، تم إغلاق قاعة أفراح فلسطينية في بلدة شرق أورشليم القدس. السبب أنه تم رصد إطلاق نار من سلاح رشاش. عملية جيش الدفاع في حينه جاءت كجزء في محاربة ظاهرة إطلاق النار في الأفراح، والذي يتم بسلاح غير مرخص يعرض حياة المشاركين بالفرح للخطر ويعرض حياة سكان القرى المجاورة بسبب احتمال الإصابة برصاصة طائشة.

 Wedding Shootings Dangers 1.jpg

إطلاق النار أو الطخ في الأفراح هو عادة معروفة ولكنها خطيرة جدًا في المجتمع العربي، وهذا السبب فإن الكثير من الدول تمنع الظاهرة وفي يهودا والسامرة هناك منع تام للظاهرة وذلك بسبب منع حيازة الأسلحة بدون ترخيص. في البلدات العربية بإسرائيل يتم تطبيق مكثف للقانون. وفي السنوات الأخيرة تم اعتقال عرسان يوم زفافهم بسبب إطلاق النار الذي شكل خطرًا على المحتفلين.

السبب للمنع القانوني واضح. الذين يأتون للاحتفال لا يريدون أن يجدوا أنفسهم في نهاية الاحتفال جرحى او قتلى، لا سمح الله. الطخ يخيف المحتفلين وخاصة الأطفال منهم ويؤدي إلى إرضاء من يطلق النار الذين يريدون إثبات رجولتهم بهذه الطريقة. المجتمع العربي يعي أن هذه الظاهرة خطيرة ويجب محاربتها.

Wedding Shootings Dangers 2.jpg 

يمكن اليوم إيجاد رموز لمحاربة الظاهرة وأحد هذه الأمثلة صفحة فيسبوك باسم "فرحة نقمة - ظاهرة إطلاق النار في الأعراس" والتي تنشط منذ سنتين والمسؤولين عن الصفحة يعرفون أنفسهم بـ -"مجموعة شبيبة هدفنا تقليل ظاهرة إطلاق النار في الأعراس ومناقشتها معكم من خلال صفحتنا على الفيس بوك". 

في الصفحة يعرض هؤلاء صورًا من محاضرات عن الأخطار الناجمة عن الطخ بالأعراس للشباب في المدارس العربية وفي الوسط البدوي بدأت قبل سنتين حملة بعنوان" لا تقتلني بفرحتك" والهدف منها القضاء على الظاهرة. وخلال الحملة قامت الشرطة الإسرائيلية بأخذ تعهد موقع من أصحاب قاعات الأفراح لمنع اطلاق النار.