ظاهرة عمالة الأطفال

​تعتبر ظاهرة تشغيل الأطفال من الظواهر السلبية على المجتمع عامة وعلى الأطفال خاصة.

​ومن أبرز طرق عمالة الأطفال تشغيل وتسخير الأطفال بعمل يفوق طاقتهم الجسدية والنفسية وذلك على الرغم من أن معظم الاتفاقيات الدولية تجرم الاستغلال الاقتصادي للأطفال. حيث للطفل الحق في حمايته من الاستغلال الاقتصادي الذي يؤدي للإضرار بنموه الطبيعي عقليًا وجسديًا ونفسيًا واجتماعيًا مما يؤدي إلى إعاقة تعليمه وتدمير مستقبله .

Child Labour 1.jpeg 

ومن أسباب تشغيل الأطفال:

  •  قلة التعليم الإلزامي بتلك المجتمعات
  • الفقر والبطالة حيث يخرج الطفل للعمل لمساعدة أسرته اقتصاديًا
  • قلة المعرفة بقوانين وأنظمة عمالة الأطفال
  • المستوى الثقافي للأهل حيث هم لا يعلمون فوائد التعليم
  • نظام التعليم السائد والذي قد يكون سببًا في ترك الطفل للتعليم وهروبه من المدرسة
  • النقص في البرامج الدولية التي تحارب الجهل والفقر


ومن التأثيرات السلبية لعمالة الأطفال, تغييرات في النمو والتطور الجسدي حيث يؤثر العمل الغير ملائم تأثيرات صحية سلبية من ناحية القوة والتناسق العضوي والسمع والبصر بسبب الإصابات والجروح, كما يؤدي إلى انخفاض التطور المعرفي للطفل حيث يترك الطفل تعليمه ليتوجه لسوق العمالة مما يؤدي لانخفاض مقدرته على القراءة والكتابة, بالإضافة إلى انخفاض التطور العاطفي للطفل, حيث يصعب عليه احترامه لذاته وارتباطه بأسرته نتيجة بعده عن الأسرة وتعرضه للعنف من قبل أصحاب العمل.

ومن خلال ما استعرضناه لكم سابقًا يتأكد للجميع أن عمالة الأطفال جريمة لا تغفر ونحن في موقع المنسق نقول لا لعمالة الأطفال ونعم لحرية الطفولة .