نتذكر ولا ننسى, ذكرى الكارثة والبطولة

​تحيي إسرائيل سنويا ذكرى المحرقة النازية (ذكرى الكارثة والبطولة) ذكرى الكارثة التي حلت بالشعب اليهودي في أوروبا وبطولة اليهود العزل في مواجهة النازية والحكم النازي الذي  قام إبان الحرب العالمية الثانية  بقتل نحو ستة ملايين يهودي في أوروبا, 1.5 مليون منهم أطفال وذلك فقط لأنهم يهود.

كانت السلطات النازية تقوم بتجميع اليهود في غيتوهات معزلة وتلصق بهم إشارة نجمة داوود صفراء وفصلهم عن باقي شعوب أوروبا أيضًا كانت ترسلهم إلى معسكرات الإبادة, فبداية  العمل الشاق لخدمة آلة الحرب النازية  ثم القتل بالغاز وبطرق اخرى وبوحشية لا توصف. فقد كان هدف النازية إبادة الشعب اليهودي عن وجه الأرض وحاول النظام النازي تنفيذ ذلك الهدف حتى قام دول قوات الحلفاء بدحر النازيين وتخليص العالم واليهود من الإجرام النازي والمحرقة الرهيبة.

الجدير بالذكر أن مؤسسة إحياء ذكرى المحرقة النازية في إسرائيل, ياد فاشيم, قامت في الآونة الأخيرة بترجمة موقع المؤسسة للعربية بالإضافة إلى لغات كثيرة والهدف اطلاع القارئ والمواطن العربي في كل مكان عن هذه المحرقة والجريمة المروعة بحق الإنسانية. الموقع تُرجم بلغة سهلة ومفهومة وهناك قصص خاصة عن دور مسلمين وعرب في إنقاذ اليهود مثلما حصل في ألبانيا إذ قام مسلمون بإنقاذ عائلات يهودية في ألبانيا من براثن الوحش النازي كما أن هناك قصص كثيرة تربط العرب والمسلمين مع اليهود مساندتهم إبان النازية فمثلا الدكتور بوسكين علم اللغة العربية في غيتو ترزينشطاط قبل أن نقله النازيون إلى معسكر الإبادة أوشفيتس حيث قاموا بقتله هناك مصير أكثر من مليون يهودي في هذا المعسكر.

 

 

من جهة ثانية ففي السنوات الأخيرة تقوم بعثات إسرائيلية - عربية أو يهودية - عربية بزيارة مشتركة لمعسكرات الإبادة في أوروبا للوقوف عن كثب على ما قام به النازيون من جرائم إبادة الشعب اليهودي في أوروبا. وهذه البعثات لها أثر كبير في التعرف والتقرب الواحد للاخر فان الساميين الذين أراد النازيون إبادتهم لا يقتصرون على اليهود بل العرب هم أيضًا أبناء سام وكانوا سيلقون نفس المصير لو استمر العالم بالصمت آنذاك ولم يقم الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة وقتها بالقضاء على الوحش النازي.

 

 

قصص كثيرة عن المحرقة النازية وذكرها ولا يمكن أن تمحوها السنين. دولة إسرائيل تعد اليهود دائمًا أنه لن يعاد المحرقة مهما حصل ودولة إسرائيل ستحمي اليهود أينما كانوا في وجه الإبادة واللاسامية.