10 آلاف معتمر خلال شهر نيسان, تسهل إسرائيل عبورهم على جسر اللنبي

يعبر نحو عشرين ألف فلسطيني لأداء العمرة في مكة المكرمة عبر جسر اللنبي (الملك حسين) بالتنسيق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والأردن بحيث يعتبر شهر نيسان/أبريل هو أحد الأكثر ازدحامًا وأعداد المعتمرين تزداد سنويًا مع التسهيلات التي تمنحها إسرائيل للفلسطينيين في يهودا والسامرة. والجدير بالذكر أن إسرائيل توسع ساعات عمل جسر اللنبي لهذا الغرض ولراحة المعتمرين.​

إن أداء العمرة هو من أفضل أنواع العبادة للمسلمين, ولذلك تساعد إسرائيل المعتمرين على أداء مناسكهم عبر دائرة التنسيق في جسر اللنبي. ولهذا الغرض ولإتاحة المجال أمام المعتمرين لممارسة حرية العبادة والدين, تم تجهيز المعبر وتمت إضافة قوى عاملة جديدة حيث استعد القائمون على المعبر جيدًا وتمت توسعة ساعات العمل لكي يتم عبور المعتمرين بأسرع وقت مع تسهيل الإجراءات قدر الإمكان وتتم معالجة الطلبات الفلسطينية بإيجابية قدر المستطاع لتسهيل عبور الحافلات لراحة المعتمرين. ومثلًا في تاريخ 15 أبريل/نيسان, أمس السبت, كان المعبر مفتوحًا لمدة 24 ساعة لتسهيل عودة آلاف المعتمرين الفلسطينيين في أكثر من 80 حافلة من الأردن إلى مناطق يهودا والسامرة. ومن بداية هذا الشهر وحتى الآن خرج 5000 معتمر فلسطيني عبر المعبر.

 

وبما يتعلق بعملية الطلب لأداء العمرة فإن الراغب يقدم الطلب عن طريق الشركات الفلسطينية المختصة بهذا الأمر ويدفع كل معتمر 200 دينار أردني على كل تأشيرة والثمن يمكن أن يتغيرلانه يتعلق بالطيران من الأردن وأيضًا مستوى الفندق وغير ذلك.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات السعودية تمنح لكل بلد عددًا معينًا من المعتمرين لمنع الاكتظاظ وقد خصصت المملكة العربية السعودية لموسم العمرة 2016-2017  للسلطة الفلسطينية 60 ألف معتمر يتمكنون من أداء العمرة حتى نهاية الموسم. أما الحج إلى مكة المكرمة فخصصت السعودية للسلطة الفلسطينية 4500 حاج لهذا العام.

Article Photo.jpg 

والمتوقع أن يعبر خلال شهر نيسان أبريل الحالي نحو 10 آلاف معتمر في طريقهم إلى مكة المكرمة عن طريق جسر اللنبي بعد التنسيق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل والسلطات الأردنية التي تتكفل بنقل المعتمرين والحجاج إلى مكة المكرمة إما عن طريق البر أو عن طريق الجو وهذا يتعلق بالمعتمر أو الحاج و مقدرته المادية.