آثار مذهلة في موقع أثري قرب رام الله

مخازن قديمة، قطع نقدية وبقايا تاريخ تعود للمائة الثامنة قبل الميلاد. هذا ما تم اكتشافه في المكان الذي كان بالسابق موقعًا عسكريًا إسرائيليًا قرب رام الله , شاهدوا الصور!

 

 

على مقربة من رام الله، في المكان الذي كان سابقًا موقعًا لجيش الدفاع الإسرائيلي، يقع موقع أثري تم اكتشافه في السنوات الأخيرة ويعتبر موقعًا أثريًا مهمًا ومركزيًا في منطقة جنوب السامرة. يقع الموقع قرب بيت إيل وفي السنوات الأخيرة تم اكتشاف مخازن مع آثار وقطع نقدية من فترات مختلفة ورؤوس لسهام تعود بنا في التاريخ إلى المائة الثامنة قبل الميلاد.

حسب أقوال عالم الآثار يفغيني أهرونوفيتش، وهو المسؤول عن أعمال الحفر في الموقع من قبل الإدارة المدنية، فإن علماء الآثار الذين زاروا الموقع قبل عدة سنوات قد قرروا عن طريق الخطأ أن المكان دمر بالكامل. ولم يستطيعوا حينها العثور سوى على خمس قطع من الفخار، ولكن فجأة في الحفريات خلال الفترة الأخيرة بدأت تظهر آثار جديدة ومثيرة. قبل عدة ايام نظم يفغيني أهرونوفبتش جولة لضباط مكتب التنسيق والارتباط رام الله ولطاقم موقع المنسق في منطقة التنقيب.

pic1.png 

وقال أهرونوفيتش: "كان عندنا عالم مجهول هنا، المصادر التاريخية لم تأت على ذكر المكان ولم يعرف أحد عنه أي شيء، هذا بالرغم أن إسرائيل من الدول المتطورة في مجال التنقيب عن الآثار". وأضاف أهرونوفيتش: "وفجأة وجدنا أنفسنا بعالم مليء بالآثار . فقد وصلنا للبحث والتنقيب من ثقب أسود، فراغ، وفجأة أصبح المكان موقعًا أثريًا مركزيًا."

الحفريات في الموقع يديرها طاقم علم الآثار في الادارة المدنية. ويمكن القول أن المكان كان بالماضي البعيد بلدًا يهوديًا كبيرًا استطاع أن ينجوا من الفترة الفارسية، الفترة الهيلينية وفترة الحشمونائيم وحتى أيام الرومان. البلد ظل متروكًا بعد الرومان إلى عهد البيزنطيين حيث سكنه المسيحيين وحتى أنهم بنوا فيه ديرًا. في الحفريات تم العثور على كنيسة وغرفة طعام وحمام بقي محفوظًا. البلد البيزنطي استمر حتى الفترة الإسلامية ومن ثم سكنه المسلمون. ويقول يفغيني أهرونوفيتش أن هذا البلد تضرر في الهزة الأرضية التي حدثت عام 748 م.