صحيفة الاندبندنت البريطانية نشرت أكاذيب غير مهنية

من المؤسف ألا يفحص الصحافيون المعلومات الحقيقية لأخبارهم.

في صحيفة الاندبندنت البريطانية نشروا البارحة (الأربعاء، 9/27) خبرًا كاذبًا أن الطالب الجامعي محمد عواد من غزة سوف يخسر سنته التعليمية في لندن والتي ستبدأ في 10/1،  وذلك بسبب إسرائيل والتي "تعرقل إصدار تصريح له للخروج". بحسب القوانين المعمول بها فإن الفلسطيني الذي يريد الخروج من غزة عبر معبر ايرز يجب أن يقدم طلبًا لمديرية التنسيق والارتباط غزة، وهناك يتم فحص الطلب وإصدار التصريح.


حسب الإجراءات المعمول بها على الفلسطيني الغزي تقديم الطلب قبل 45 يومًا من تاريخ السفر لأن الفحص يأخذ بعض الوقت. والفحص الأمني للخارجين من غزة عن طريق معبر إيرز، مهم لأمن إسرائيل بسبب المحاولات المتكررة لحماس الإرهابية التي تسيطر على قطاع غزة لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل.


الطلب لمحمد عواد وصل مديرية التنسيق والارتباط في 9/13، كما تشاهدون في الصورة، أي قبل أسبوعين. هذه المعطيات لم تنشر في الاندبندنت، وإن كان عواد يريد الخروج في أكتوبر فكان عليه تقديم الطلب قبل ذلك، لماذا لا يكتبون ذلك بالتقرير؟


الطلب كما ترون هو الخروج من غزة في 11/14 وليس بداية أكتوبر، كما جاء في التقرير للصحيفة البريطانية، وهذا هو الطلب الأول والوحيد الذي قدمه عواد للخروج من غزة. وليس هذا فقط، فقد تم الموافقة على طلبه للخروج من غزة في الموعد الذي حدده بالطلب!


إسرائيل تساعد قدر المستطاع ومكتب التنسيق والارتباط غزة يعمل من أجل التسهيل على سكان القطاع.