احتفالات عيد الغطاس في قصر اليهود للكنيسة اليونانية والارثودوكسية

​أحيا آلاف المؤمنين المسيحيين اليوم الخميس 18/01/2018 من خلال مراسم ومسيرات احتفالية في موقع التعميد قصر اليهود شعائر العماد الذي يرمز لدى الكنائس الشرقية بتعميد يسوع المسيح في نهر الأردن. وقد وقف على رأس الاحتفال الرئيسي رئيس الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية وبمشاركة منسق أعمال الحكومة في المناطق ورئيس الإدارة المدنية. ​

 

أكثر من خمسة آلاف مسيحي من مختلف الطوائف أحيوا اليوم (الخميس، 18/01/2018) عيد الغطاس بمراسم مميزة ومسيرات احتفالية في موقع التعميد في نهر الأردن الذي يطلق عليه اسم "قصر اليهود". وبموجب الكنائس الشرقية فإن عيد الغطاس يرمز إلى تعميد يسوع المسيح من قبل يوحنا المعمدان في نهر الأردن. في الاحتفالات المختلفة على ضفاف نهر الأردن والتي أقيمت بصورة محترمة بفضل الجهود المشتركة التي بذلتها الإدارة المدنية وقوات الأمن الإسرائيلية شارك أيضا منسق أعمال الحكومة في المناطق الميجر جنرال يوآڨ پولي مردخاي ورئيس الإدارة المدنية العميد احفات بن حور.

epiphany inside.jpg 
في حوالي الساعة 11:00 وبمرافقة رهبان ومؤمنين مسيحيين وصل البطريرك ثيوفيليوس الثالث إلى الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية بجوار نهر الأردن وأقام الصلاة هناك. ولاحقا قام المنسق مردخاي بمرافقة البطريرك وشاركا في المسيرة التي تقدمت باتجاه موقع التعميد (المغطس) بينما كان يرافقهما رهبان ومؤمنون وهم ينشدون التراتيل ويرتدون ملابس العيد.

بعد انتهاء المسيرة وإقامة مراسم دينية بقيادة البطريرك واصل المؤمنون المسيحيون مباشرة إلى مياه نهر الأردن. على أصوات أجراس الكنائس في الجانب الأردني من النهر وفي الخلفية حمام ناصع البياض يرفرف فوقهم، غطس المؤمنون في نهر الأردن وبذلك انتهى هذا الاحتفال المؤثر. الأشخاص الذين شاركوا في الاحتفال كانوا منوعين حيث قام الجمهور الكبير المتواجد في المكان بإنشاد تراتيل بعدة أصوات وعدة لغات (اليونانية، الروسية، الأمهرية، وحتى الرومانية).

epiphany inide2.jpg
وقد أقيمت في نفس اليوم احتفالات الكنيسة الأثيوبية. يدور الحديث حول تجربة مميزة تدمج المراسم العريقة مع فرقة موسيقية لا تنتهي مكونة من آلاف المؤمنين الذين يقومون بالغناء بانفعال على خلفية نهر الأردن الشهير.

من أجل إتاحة إقامة الاحتفالات والصلوات بأفضل صورة ممكنة ومحترمة للغاية تم إجراء تحضيرات شاملة ومرافقة وثيقة من قبل ضباط الإدارة المدنية ومكتب التنسيق والارتباط في أريحا بالتعاون مع سلطة حماية الطبيعة والحدائق وضابط شعبة المحميات الطبيعية والحدائق الوطنية في الإدارة المدنية، شرطة إسرائيل وقوات جيش الدفاع الإسرائيلي.