إرجاع إمدادات الطاقة الكهربائية المقلصة إلى قطاع غزة

​في الأيام القريبة سيتم إرجاع إمدادات الطاقة الكهربائية المقلصة إلى قطاع غزة. لئة جولدين:"عدم إرجاع هدار جولدين للدفن يعتبر جريمة في الإسلام"​​

في الآونة الأخيرة, قدمت السلطة الفلسطينية طلبًا لإرجاع الطاقة الكهربائية والتي قررت تخفيضها في شهر يونيو 2017، حيث أخذت على عاتقها دفع جميع مستحقاتها. إسرائيل درست الطلب وبعد التردد والتداول وبنظرة إنسانية فقط وفي ضوء الصعوبات العميقة, قبلت طلب السلطة الفلسطينية. خلال الأيام القريبة التالية ستتم إعادة التيار الكهربائي والذي ما زال بصورة مقلصة، الى 120 ميجا واط بواسطة 10 خطوط ضغط كهرباء عالي التي تصل من اسرائيل لقطاع غزة كما كان حتى شهر يونيو 2017.

Inside Article 2.jpg

وهنا نذكر أن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر, وافق من حيث المبدأ قبل أكثر من سنة بإضافة 100 ميجا واط للقطاع ما يزيد عن الـ 120 ميجا واط، اما الموضوع الانساني فهو ليس أحادي الجانب، حيث من الواضح أن جثتيْ جنديي جيش الدفاع الإسرائيلي, "هدار جولدين" و "أورون شاول" المحتجزتين في قطاع غزة تمثلان قضية إنسانية بامتياز. وعلى هذا الأساس، لن تتسرع دولة اسرائيل ولن تقرر نهائيًا بالنسبة إلى إضافة الـ 100 ميجا واط من الكهرباء إلى القطاع، وذلك حتى تدرس وتكون القضية الإنسانية الإسرائيلية أي إرجاع جثتي الجنديين هدار جولدين وأورون شاول وإرجاع المواطنين الإسرائيليين الآخرين الموجودين في القطاع على راس جدول الأعمال.

article poli-1.jpg

يُرفق طلب "لئة جولدين", والدة الجندي الإسرائيلي هدار جولدين, رحمه الله, والذي جثته محتجزة في القطاع :
"يا سكان غز، من أمهاتها، وآبائها، وأبنائها,
إن خطف الجثث هو أمر غير مقبول وغير إنساني. كل أم تريد زيارة قبر ابنها فعدم إرجاع جثة "هدار جولدين" لدفنها في إسرائيل يعتبر جريمة في الإسلام. الاستخدام الساخر في الجثث فهو مضاد للضمير الإنساني.
يا سكان غزة, لا تكونوا رهائن لدى منظمة حماس الإرهابية. إن الانسانية يجب أن تكون متبادلة من كلى الطرفين."​