وزير الدفاع لـ"المنسق": إسرائيل تعرف تمامًا مَن يقف من وراء إطلاق القذائف الصاروخية من قبل الجهاد الإسلامي الجمعة الأخير

شاهدوا مقابلة وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان حول الأوضاع في قطاع غزة ويهودا والسامرة

 

​في مقابلة اليوم (الخميس، 4\1\2018) لـ"موقع المنسق" قال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان إن إسرائيل تعرف تمامًا مَن يقف من وراء إطلاق القذائف الصاروخية من قبل الجهاد الإسلامي في يوم الجمعة الأخير وطالب السلطات في غزة أن تتريث وتعود إلى رشدها. وأضاف الوزير ليبرمان أنه يتوجب على حركة حماس التوصل إلى تسوية في موضوع الأسرى والمفقودين. وأردف يقول إنه فقط من خلال تجريد قطاع غزة من السلاح يمكن التوصل إلى حالة من التنمية والازدهار وبدون استثمار الأموال في الإرهاب وفي العلاقة مع إيران. وعندما تطرق إلى الأوضاع في مدينة اورشليم القدس وفي مناطق يهودا والسامرة قال الوزير ليبرمان إنه تمت المحافظة على الوضع القائم في الحرم القدسي ووجه النقد الشديد لرئيس السلطة الفلسطينية، قائلا: "أبو مازن يضلل جميع الفلسطينيين".

في بداية المقابلة التي أجريت معه كشف وزير الدفاع ليبرمان النقاب عن أنّ إسرائيل تعي جيدًا من هم نشطاء حركة الجهاد الإسلامي الذين وقفوا من وراء إطلاق القذائف الصاروخية في يوم الجمعة الماضي (30/12). وقد أوضح الوزير ليبرمان بأن دولة إسرائيل ستبذل قصارى جهودها من اجل الحيلولة دون إطلاق النار باتجاه إسرائيل وطالب السلطات في غزة بالسيطرة على الأوضاع في قطاع غزة. وعندما توجه ليتحدث بصورة مباشرة إلى سكان قطاع غزة قال لهم: "عليكم أن ترغموا الحكام على تغيير الاتجاه من اجل أولادكم وليس من أجل إسرائيل".

وعندما تطرق إلى حركة حماس أوضح الوزير بأنه يتوجب على الحركة التوصل إلى تسوية في موضوع الأسرى والمفقودين وأن تجريد قطاع غزة من السلاح هو الخيار الوحيد الذي سيحقق إعادة إعمار القطاع وتوفير التنمية الاقتصادية في غزة. وصرح الوزير بأنه: "حان الوقت لتتوقف حركة حماس عن حفر الأنفاق وإنتاج الصواريخ، وحان الوقت للتفكير بمستقبل أولاد غزة". وأوضح الوزير ليبرمان خلال المقابلة بأن الاستثمار في البنى التحتية في قطاع غزة لن يكون على حساب دافع الضرائب الإسرائيلي، وأن الأضرار الناجمة عن الاستثمار في الإرهاب بدلًا من الاستثمار في البنى التحتية العمرانية سوف ينكشف في نهاية الأسبوع الوشيكة التي ستكون أحوال الطقس فيها عاصفة وماطرة.

وخلص الوزير ليبرمان في هذه المقابلة إلى القول بأنه يريد أن يوضح بدون أن يساوره أي شك في أنه تتم المحافظة على الوضع القائم في جبل الهيكل وعلى حرية العبادة وأداء الشعائر الدينية. وأكد الوزير بأن المشاركين في أعمال الشغب الأخيرة هم أفراد التنظيم أو السلطة الفلسطينية الذين يحصلون على أجر مقابل ذلك، وليسوا من سكان يهودا والسامرة الفلسطينيين الذين اثبتوا بأنهم "أذكى من قيادتهم" ويدركون أن أوضاعهم أفضل بكثير من أوضاع الفلسطينيين في قطاع غزة وفي أماكن أخرى. وشن رئيس الوزير ليبرمان هجومًا شديدًا على رئيس السلطة الفلسطينية عندما قال في هذا السياق: "أبو مازن يقوم بتضليل جميع الفلسطينيين في قطاع غزة، يهودا والسامرة وفي خارج البلاد".  

وأجمل الوزير بالقول: "لا يوجد أيّ بديل للمفاوضات المباشرة. القرار في أيدي الفلسطينيين. إذا أراد الفلسطينيون الجلوس للحوار، فإننا سنحاورهم، وإذا لم يرغبوا في ذلك، فلا داعي. ولكننا سنهتم بتوفير الاستقرار الاقتصادي في مناطق يهودا والسامرة وبضمان حرية العبادة والشعائر الدينية، أما باقي الأمور فهي بأيديهم".