سلاطين الغناء الشرقي في إسرائيل

قد يختلف الإسرائيليون في شؤون السياسة، الرياضة وحول الطعم الأذكى للفلافل أم الشوارما، لكن الجميع متفق أن الغناء الشرقي يتربع على عرش الموسيقى في إسرائيل.
 متى حصل ذلك؟ منذ عشرين عامًا تقريبًا، انتقلت خلالها الموسيقى الشرقية من حفلات النوادي الليلية وأغاني الأعراس لتحتل أكبر المسارح والقاعات في إسرائيل. مطربو الغناء الشرقي اليوم هم سلاطين الحلبة بدون منازع. إليكم أبرز الأسماء:

إيال غولان
يعتبر إيال جولان أهم مُطربي الموسيقى الشرقية في إسرائيل. حفلاته تملأ أكبر المسارح وعلى رأسها المسرح الروماني في قيساريا. بدء جولان مسيرته الفنية عام 1989، عندما كان في الثامنة عشرة. أطلق ألبومه الأول عام 1995 ومنذ الحين يواصل إصدار الألبومات البالغ مجموعها حتى الآن 35 البوما. فاز جولان بلقب "مُطرب العام" و"أغنية العام" مرات عديدة. مسيرته الفنية لم تخل أيضا من الإخفاقات، فقد اتهم بالتهرب الضريبي وقضايا أخرى. 

سريت حداد
لا تقتصر شهرة سريت حداد على إسرائيل فقط، لكنها تعتبر اسما معروفُا في العًلم العربي أيضا. ولدت سريت عام 1978 وكان اسمها سارة حودادوف في بلدة العفولة لأسرة من أصول قوقازية. لمع نجمها في مطلع التسعينات وفي جعبتها أكثر من 25 البوما. فازت بجوائز عديدة منها مُطربة العام وصاحبة أفضل أغنية. أحيت حداد حفلات في الأردن وأصدرت البومًا كاملًا لأغاني باللغة العربية.

زيف يحزقل
على خلاف غالبية مُغني الموسيقى الشرقية الذين يغنون موسيقى البوب، اختار زيف يحزقل، الذي يُمارس نهج حياة متدين، الموسيقى العربية الكلاسيكية ليصدح بها صوته المميز والذي يشبهه البعض بعمالقة الغناء العربي. المثير في زيف أنه لا يتحدث اللغة العربية لكنه يجيد غناء أصعب كلاسيكيات الغناء العربي لأم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم حافظ وغيرهم. تزداد شعبيته في الفترة الأخيرة في الوسط العربي في إسرائيل وفي مناطق يهودا والسامرة والعالم العربي​