الأمهات واجهة المجتمع وعلى أيديهن يعد شعب طيب الأعراق

بمناسبة عيد الأم نقدر كل الامهات الغاليات ونعترف بدورهن المركزي في تصميم حياتنا

يتزامن عيد الأم مع بداية فصل الربيع وما بين المناسبتين علاقة وطيدة بمعانيها وعبرها.. فالأم هي ربيع الحياة وجمالها لا بل هي أساس المجتمع وعماده، فمن رحمها تولد الروح وعلى يديها يصبح كيان الإنسان قابلًا للولوج في معترك الدنيا، هي من تزرع القيم وتنحت شخصية المرء.

الأمومة ليست مجرد كلمة تأتي بأطفال،إنها مدرسة تعد رجال المجتمع.. قيل إذا علّمت رجلًا فقد علمت فردًا، وإذا علّمت امرأةً فقد علمت جيلًا. فالأم تمتلك وسيلة التغيير. ولسنا نغالي بذلك، هي ليست نصف المجتمع فحسب، إنما كل المجتمع،  هي المؤهلة والآيلة إلى إحداث التغييرات.إن إعطاء المرأة مكانتها ووقارها يشكلان واحدًا من أبرز وأهم القوى العاملة في إحداث التغيير لدى شعب بأكمله.

mother.jpeg 

دور كل انسان وواجبه تجاه الأم الرحمة والتكريم، الاحترام وطاعتها. عار على الانسان الذي يقلل من شأنها ويقسو عليها أو يدخل الألم والحسرة إلى قلبها، بعد كل ما بذلته من تضحيات ومصاعب، من خلال سلوكيات وتصرفات تفرض تداعياتها وانعكاساتها على حال الأم ومصيرها أو الاستهتار عبر زجّ الأمهات في دور العجزة، والتي في أغلب الأحيان تكون بمثابة سجن لهن.
الأم هي التربة الصالحة لنبتة أبنائها، والأسرة هي مؤسسة إلهية عظيمة لبناء الأجيال الصالحة، إذ يصح القول (بتصرف) : وراء كلّ‏ِ جيل صالح امرأة عظيمة. إن أهم بناء هو بناء الإنسان، ليس بالجسم فقط، بل بناء عواطف الإنسان وأخلاقه، أن يربّين في أحضانهن بشرًا دون عقد، وإنسانًا صحيحًا، تلك هي أهم قيمة لعمل الأم…

 وإلى كل امهات العالم الف تحية وسلام ..

mom2.jpg