"رامي ليفي" يشغل الصحافة الفلسطينية

 

مع الأسعار الرخيصة والمنتجات ذات الجودة العالية, يضع الفلسطينيون مسألة مقاطعة إسرائيل والأمور الوطنية والخلافات جانبًا ويتوجهون إلى شبكة محلات"رامي ليفي" للشراء, خاصة في شهر رمضان ومن ناحية ثانية فإن التغطية الإعلامية والانتقادات لا تتأخر أيضا

رامي ليفي هو رجل أعمال إسرائيلي وهو صاحب شبكة محلات "رامي ليفي تسويق هاشكماه" وصاحب شبكة الهواتف الخليوية رامي ليفي. إن شبكة المحلات التجارية الخاصة به معروفة بأسعارها الرخيصة والكثير من الفلسطينيين يتوجهون إلى محلاته للتبضع وخاصة هذه الأيام في شهر رمضان المبارك وذلك بالرغم من نداءات المقاطعة للبضائع الإسرائيلية, هذه الحقيقة جعلت من السيد رامي ليفي شخصية مركزية في النقاش الفلسطيني خلال الأيام الأخيرة.

 

 

في بداية الأسبوع بثت وكالة "معًا الإخبارية" تقريرًا حول حركة شراء فلسطينية نشطة من محلات رامي ليفي وكان التقرير بعنوان: "لماذا يقوم الفلسطيني بشراء احتياجاته من رامي ليفي بالرغم من نداءات مقاطعة البضائع الإسرائيلية؟" في سوبر ماركت رامي ليفي القريب من بيت لحم سأل المراسل في التقرير الذي بث على صفحة الفيس بوك لوكالة معا بعض الفلسطينيين الذين كانوا في المحل وكان جواب أحدهم أنه بالرغم من نداءات المقاطعة فإن الفلسطينيين يشترون من رامي ليفي لأن الأسعار أرخص والجودة أعلى بالمقارنة مع السوق الفلسطيني. شخص آخر قال إن الأمر الوطني الفلسطيني مهم جدًا ولكن الأهم هو التوفير في المشتريات.

.

نحن من موقع المنسق التقينا السيد رامي ليفي في أحد محلاته التجارية وشاهدنا كيف يعمل الفلسطينيون والإسرائيليون معًا ويشكلون مثلًا للتعايش المشترك. السيد ليفي يدير أربعة فروع لشبكته في يهودا والسامرة ويشغل آلاف العمال العرب وخلال جولتنا في الفرع وقفنا عن كثب على المساواة في المعاملة مع كل الزبائن من كل الديانات والأعراق "نحن نعرض للعالم التعايش المثالي" قال رامي ليفي وأضاف:"عندما يتحدثون عن مقاطعة البضائع الإسرائيلية نحن نمثل هنا ما هو عكس ذلك تمامًا".

Rami Levi.jpg 

 

مسألة توجه الفلسطينيين بأعداد كبيرة إلى محلات رامي ليفي تشغل الفلسطينيين منذ فترة طويلة ورامي ليفي حظي بسكيتش خاص به في برنامج الفلسطيني الناقد "وطن ع وتر" والذي عاد للبث مؤخرًا.

 

هل واجهتكم مشاكل بسبب الاحتكاك اليومي بين اليهود والعرب؟

"أنا لا أرى يهود لا يريدون الشراء من العرب أو لا يشغلونهم. إن التعايش يجب أن يأتي من هنا, لنؤكد أنه يمكننا العيش معًا والعمل معًا وأن نخدم بعضنا البعض بشكل متساوٍ وصحيح ومن هنا يأتي السلام, لأنه في نهاية المطاف ماذا نريد؟ السلام والحياة".

نحن في خضم شهر رمضان هل تريد أن توجه رسالة للفلسطينيين؟

أتمنى لهم شهرًا مباركًا وأن يمر الشهر بسلام أنا أحب الجمهور الفلسطيني, ولا توجد لدي أي مشكلة معهم. أقوم بخدمتهم وأشغل فلسطينيين وأيضًا يهودًا وفي نفس الشروط وأتمنى لهم عيدًا سعيدًا".