الهدوء يجلب السياح ومعهم فرص العمل في مناطق يهودا والسامرة

شهد عام 2016 ارتفاعًا ملحوظًا في الحركة السياحية إلى مناطق فلسطينية في يهودا والسامرة وكان لبيت لحم وأريحا حصة الأسد منها

​من المعطيات المتوفرة لدى الإدارة المدنية فإن السياحة في عام 2016 كانت جيدة مقارنة مع عام 2015 وبداية أعمال العنف والإرهاب الفلسطينية فقد جلب الهدوء النسبي الذي ساد في العام 2016 عشرات الالاف من السياح الأجانب والمحليين ومن عرب اسرائيل لزيارة الأراضي الفلسطينية حيث دخل إلى الأراضي الفلسطينية في العام 2016 عبر جسر اللنبي وحده نحو مليون سائح والجدير بالذكر أن مئات آلاف السياح يصلون إلى بيت لحم عبر مطار بن غوريون الدولي في إطار السياحة الدينية.

 IMG_2245.JPG

مشهد من شوارع بيت لحم

هذا وتشير المعطيات المتوفرة عن شهري يناير كانون ثاني وشباط فبراير من العام الحالي إلى ارتفاع آخر على نسبة السياحة للأراضي الفلسطينية حيث بلغ عدد السياح هذين الشهرين نحو 180 ألف سائح وهذا مؤشر إلى ارتفاع كبير مقارنة بالعام 2016 في حال استمر الهدوء.

يذكر في هذا السياق أن اعتماد قضاء بيت لحم بالأساس على السياحة والتحجير والنسيج وبما أن مصانع النسيج بدأت تقفل أبوابها بسبب الاستيراد الرخيص من الصين وغيرها فإن الاعتماد يبقى على السياحة والتحجير والمعروف أن التحجير وتجارة الحجر والشايش لا تتأثر بالوضع الأمني كثيرًا وهي مستمرة بالعمل.

 IMG_2261.JPG

تجارة الحجر والشايش لا تتأثر بالوضع الأمني

لا بد من الإشارة هنا إلى العامل الأهم في ارتفاع نسبة أعداد السياح هو الهدوء والاستقرار فكلما خفت الأعمال الإرهابية وأعمال الشغب والعمليات فهكذا يرتفع عدد السياح الذين يزورون بيت لحم وأن استمرار الهدوء يعود بالفائدة على سكان بيت لحم الذي يعمل الكثيرون منهم و يعتاشون على السياحة بشكل مباشر وغير مباشر وخلال الأعياد المسيحية تشهد المنطقة حركة نشطة تؤدي إلى فتح مجالات عمل جديدة وعليه فالهدوء والاستقرار مطلب ملح لقضاء بيت لحم. الإدارة المدنية بقيادة المنسق من ناحيتها ستعمل لتسهيل الأمور ودخول السياح لمصلحة الجميع.