رسالة قائد الإدارة المدنية إلى سكان قرية بردلة وسكان غور الأردن

لسكان قرية بردلة وغور الاردن,

خلال الليلة كانت هناك تشويشات بتزويد المياه لقرية بردلة وذلك بسبب ظاهرة سرقة المياه التي تمس بحياة المواطنين ومصدر معيشتهم بالاخص في مجال الزراعة. كما وكانت هناك ازمة مياه الصيف الماضي التي اضرت بكافة سكان المنطقة، الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.
اليوم تتلقى القرى: بردلة وخردلة وعين البيضا من الجانب الاسرائيلي 12 ألف كوب مياه في اليوم وفقا لاتفاق مع السلطة الفلسطينية، من بينها يُسرق 11200 ألف كوب في اليوم على يد السكان الفلسطينيين الذين يمدون أنابيب غير قانونية لمواسير المساه في القرى.
المعنى ان مياه سكان القرى يسرقها السكان الفلسطينيون نفسهم!
 منذ دخولي للوظيفة قبل سنة ساهمت كثيرا بالبحث عن حلول لازمة المياه وظاهرة السرقة. بالتعاون مع سلطة المياه وشركة مكوروت اقمنا برنامج طويل المدى الذي يمنح المساعدة حتى عام 2040 لجميع سكان المنطقة ويشمل توسيعًا لشبكات المياه. ظاهرة سرقة المياه هي ظاهرة خطيرة بالنسبة لحياة الانسان حيث انه عند وصل الانابيب للمناطق الزراعية، تدخل الأسمدة لانابيب مياه شرب السكان.

water tapping article.jpeg
 

لاجل وقف ظاهرة سرقة المياه بدأت سلطة المياه ووحدة تطبيق القانون التابعة للادارة المدنية بحملة لرصد سرقات المياه واماكن وصل الانابيب غير القانونية في قرية بردلة الموجودة في منطقة B. لن تسمح الادارة المدنية باستمرار سرقات المياه وتشويش حياة المواطنين في المنطقة.
اتوجه اليكم بهذا المكتوب لأكشف لكم عن العمليات التي تقوم بها الادارة المدنية لحل هذه الظاهرة واتمنى ان تتعاونوا معنا في المعركة ضد ظاهرة سرقة المياه.

مع احترامي،
رئيس الادارة المدنية، العميد أحفات بن حور.