خطر! بنادق بينتبول تتحول إلى سلاح قاتل

يحول إرهابيون فلسطينيون البنادق التي يجب أن تستعمل في الرياضة والمباريات إلى أسلحة تستخدم لأغراض الإرهاب. جيش الدفاع الإسرائيلي صادر خلال فترة قصيرة أكثر من 36 بندقية، كلفة كل منها عشرات الاف الشواكل.

بنادق إيرسوفت AIRSOFT وبينتبول معروفة أنها بنادق للرياضة واللهو وتطلق الوانًا، لكن الخطر الكبير أن هذه البنادق المخصصة للهو يتم تحويلها في مناطق يهودا والسامرة إلى أسلحة فتاكة تستخدم لغايات أخرى تمامًا، مثل الإرهاب والمس بالسلم الأهلي واستقرار المنطقة.

ظاهرة تحويل بنادق الرياضة واللهو إلى أسلحة نارية قاتلة أخذت تزداد في السنوات الأخيرة ومن هنا الخطر الكبير. الأسلحة التي تم تحويلها أصبحت شعبية ومطلوبة وتستخدم من قبل بعض الفلسطينيين للإرهاب في يهودا والسامرة، مع أن الهدف الأصلي منها هو الرياضة والمباريات واللهو والمتعة فقط.


في شهر حزيران-يونيو الأخير أعلن جيش الدفاع أن حيازة أو صناعة بنادق للرياضة بدون تصريح من الجهات المختصة هو بمثابة مخالفة جنائية. في بداية شهر أيلول-سبتمبر بدأ جيش الدفاع تطبيق القانون لوقف الدعم المباشر للإرهاب. خلال ثلاثة أسابيع فقط، ضبطت قوات عسكرية لجيش الدفاع 36 بندقية، 24 بندقية ضبط في منطقة جنين و7 في منطقة رام الله والبيرة و5 في منطقة الخليل.

 

ثمن بنادق إيرسوفت وبينتبول للرياضة تصل إلى آلاف الشواكل، وتحويل بنادق الألعاب هذه إلى أسلحة نارية يكلف أكثر من ذلك وتباع في يهودا والسامرة بعشرات الالاف من الشواكل لأناس لديهم أهداف سيئة إرهابية لقتل الأبرياء وتنفيذ الأعمال الإرهابية.

دعم الإرهاب لا يجدي أحد وطبعًا ليس ماليًا. عندما يصادر جيش الدفاع أسلحة كهذه تحولت من بنادق للهو إلى أسلحة حقيقية فإنه عمليًا يصادر عشرات آلاف الشواكل، إن لم تكن مئات الآلاف من الشواكل التي دفعت لتحويل تلك البنادق لأسلحة قاتلة.

جيش الدفاع سيستمر في ضبط ومصادرة هذه الأسلحة، لمنع العمليات الإرهابية والتي من شأنها أن تضر بحياة الإنسان، وتمس بالاستقرار والأمن في المنطقة. والمعروف أن من يتضرر من الإرهاب ومن هذه الأسلحة، فهم الفلسطينيين الابرياء. الإرهاب يعرقل الحياة الطبيعية ويعكر صفو السلم الأهلي.